أبدى فريقا الأنصار والصفاء تفاؤلهما من قرعة كأس الاتحاد الآسيوي، فالأنصار الذي وقع في المجموعة الأولى إلى جانب المحرق البحريني، صور العماني وديمبو الهندي، أبدى ارتياحه من هذه المجموعة.
معتبراً أن لديه فرصة كبيرة للتأهل للأدوار النهائية وان له أمل في الظفر بالبطولة، أما الصفاء فمجموعته أقوى نسبيا نظرا لتخلف مستواه عن باقي الفرق، وإن كان مديره الفني سمير سعد لا يرى ذلك، فهو في المجموعة الثانية مع أهلي صنعاء اليمني، الوحدات الأردني وكينغ فيشر ايست بنغال الهندي.
من ناحية أخرى، خيمت نتائج الأسبوع السابع من الدوري اللبناني لكرة القدم على معسكرات الفرق اللبنانية كافة، فبعد أن انفرد الأنصار بصدارة الترتيب بعد التعادل المفاجئ للمبرة، تأكدت الفرق أن الأفضل هو صاحب النفس الأطول، وقد وضع المراقبون نتيجة المبرة أمام التضامن صور نتيجة الاستهتار الزائد للاعبين ووثوقهم بالفوز نتيجة ضعف خصمهم، فيما أثبت لاعبو التضامن أنهم قادرون على العطاء بشكل أفضل.
ويلام المدير الفني العراقي للمبرة بعض الشيء لأن تبديلاته كانت متأخرة، فبعض اللاعبين بدا منذ البداية غير قادر على العطاء في هذه المباراة، وإن كانت سمة هذا الأسبوع هو سوء طالع المدربين العراقيين إذ خسر الراسينغ بقيادة بهاء سالم أمام الإرشاد، والأهلي صيدا بقيادة الأموري أمام شباب الساحل.
وقد شهدت هذه المرحلة عودة قوية لفريقي النجمة والإرشاد، فالأول وبعد ثلاث هزائم متتالية أبعدته عن فرق الصدارة حقق فوزا ساحقا على الحكمة بنتيجة (8-1) بقيادة مدربه الجديد واثق ناجي، أما الإرشاد فقد أثبت فوزه على الراسينغ من إمكانية بقاء الفريق في الدرجة الأولى.
بيروت ـ حسين عبد المجيد