أصدر اتحاد كرة اليد اللائحة الجديدة للجزاءات والعقوبات على اللاعبين والأجهزة الإدارية والفنية لأسر اللعبة بالدولة للموسم 2007/ 2008 والتي شملت أكثر من 20% بتعديلاتها الجديدة ووصلت زيادتها بنسبة 30% على الجميع من منطلق حرص الاتحاد على الوصول بمسابقاته لبر الأمان وإيقاف حالات الخروج عن النص التي شهدها الموسم الماضي.
والتي كادت أن تعصف باللعبة ومسابقاتها وظهرت جلياً في الموسم الماضي الذي رفضه في النهاية القائمون على اللعبة وأسرتها وإدارات الأندية بعد زوال العاصفة التي جاءت كسحابة صيف عابرة وشكلت دروساً مستفادة للجميع وخاصة أن هدفهم مصلحة اللعبة واللاعبين والتي تصب في النهاية في مصلحة المنتخبات الوطنية.
وشهدت المادتان 92/ 10، 92/ 11 أكثر التعديلات وأصوبها والمتمثلة في المشاركة في الشغب مع الجماهير أو مع أي عناصر مساعدة في الملعب أو التحرُّش بالحكام أو المراقبين أو الجهازين الفني والإداري والعناصر المساعدة في الملعب، بعقوبات قاسية للخارجين عن النص.
الإيقاف بنفس المرحلة
وشهدت اللائحة جديدها في المادة 92/ 38 والمتمثلة في احتساب العقوبة الموقعة على أي من الجهازين الفني والإداري في المرحلة أو الفئة التي ارتكب فيها المخالفة ويتم إيقافه بنفس الفئة وما يتخللها من مباريات يحق له مرافقة الفريق بها، والحال ينطبق على اللاعبين بنفس الفئة المسجلين فيها عند وقوع المخالفة.
وجاء التعديل الجديد بفرض العقوبة على اللاعب الأجنبي حيث تطبق العقوبات والجزاءات بلائحة المسابقات الخاصة بالاتحاد وبقواعد القانون الدولي للعبة، علماً بأنه ستتم معاملة كل لاعب بشكل منفصل بصرف النظر عن العقوبات والجزاءات الموقعة على اللاعب الآخر.
وشملت اللائحة عقوبات صارمة على جمهور النادي المقامة على أرضه المباراة بتشديد العقوبات وتدرجها من الإنذار والغرامة 3 آلاف درهم بحد أدنى وفي حال التكرار نقل المباراة التالية ثم مباراتين تحددهما لجنة المسابقات. وتم إلغاء المواد 93/ 9، 93/ 15، 93/ 16 من لائحة جزاءات الأندية وفرقها.