* هل إصدار قرار لرفض وإلغاء قرار لجنة الاستئناف ـ وهي لجنة فرعية تابعة للاتحاد تعتبر القرارات التي تصدرها نهائية مُلزمة التنفيذ من جميع الأطراف سبب مقنع وقانوني لدعوة الجمعية العمومية لعقد اجتماع طارئ غير عادي للقيام بنقضه، وهناك بند واضح وصريح من بنود تشكيل هذه اللجنة ينصب على عدم النقض؟!
* اسألوا الشارع الرياضي الذي أدخلتموه في متاهات «لا ناقة له فيها ولا جمل»!! إن أجابكم بنعم!
* إن المسألة لا تحتاج هذا التطور.. لأن مجلس إدارة اتحاد الكرة لو اضطلع بمسؤوليته.. لإيجاد حل للمأزق الذي أوقعته فيه لجنة مولانا علي الخضر لمرر قرار تخفيض العقوبة استناداً على أنه قرار نهائي غير قابل للنقض! وكفى الجميع جدلاً بيزنطينيا.
* ولكنه في سبيل إرضاء عضوه رئيس لجنة الحكام علي بوجسيم لسحب استقالته التي أصرّ عليها غاضباً زاهداً أنها لا رجعة فيها البتّة لشعوره بعدم استطاعته حماية الحكام قام المجلس بضرب بند «عدم النقض» بعرض الحائط ووجه دعوته للجمعية العمومية لتقوم نيابة عنه بتفعيل قرار لجنة المسابقات القاضي بإيقاف ماجد (13 مباراة) وغرامة عشرة آلاف درهم! وليذهب قرار التخفيض إلى الجحيم!
* هكذا أعادنا الاتحاد إلى المربع الأول عند هذا الحد.. بل أضاف إليه جديداً بالسماح للاعب ماجد بالمشاركة مع فريقه الوصل في المباراة المقبلة على أن يتحدد مصيره عقب اجتماع الجمعية العمومية!!
* هل عشتم من قبل سادتي الرياضيين عامة وليس محبو كرة القدم فقط، مثل هذه الفوضى وتغيّر وتبدل المواقف، وتطويع مواد القوانين واللوائح التي تعيشونها وتقرؤونها وتسمعونها هذه الأيام!
* معنى السماح لماجد بممارسة نشاطه، إن قرار لجنة الاستئناف المرفوض والمغضوب عليه ساري المفعول! والسؤال كيف سيكون الموقف في حالة إلغاء الجمعية العمومية له ومساندتها لقرار المسابقات وتفعيله؟
* ثم ماذا سيكون الوضع برمته لو حدث انقلاب من قبل النشطاء داخل الجمعية العمومية بطرحهم سحب الثقة من مجلس إدارة الاتحاد بعد أن تبيّن لهم فشل النظام الكروي في إدارة الأزمة.. وفي إدارة مسابقاته وعلى رأسها الدوري الذي سقط في التصنيف الآسيوي من الدرجة (A ) إلى الدرجة (B) واحتل المركز الحادي عشر قارياً!!
* كل شيء وارد في زمن العجائب.. وخلط الأوراق وترك الأمور حتى إشعار آخر!!
* و«دقِّي يا مزيكة»!!.
