* إن ما انتهى عليه الاجتماع الطارئ لاتحاد الكرة الأخير والذي قضى بتحويل ملف قضية الموسم للجمعية العمومية، قادنا للخلف وأعاد القضية لنقطة الصفر في الوقت الذي كشفت فيه الواقعة الأخيرة تواضع الحلول لدى إدارة اتحادنا الموقر.

الذي لم يجد مفراً من تحويل الملف إلى الجمعية العمومية الطارئة التي تم الدعوة إليها والاحتكام لرأيها بعد أن عجز الاتحاد في إيجاد حل وسط يرضي جميع الأطراف ويضع حداً للقضية التي خرجت عن نطاقها الحقيقي.

* وفي هذا الإطار أستقطع جانبا من التحقيق الذي أعده الزميل العوضي النمر والمنشور في الصفحة الخامسة من عدد اليوم تحت عنوان.. الرسالة وصلت، اغلقوا الملفات.. والمتعلق بالقرار الذي أثمر عن الاجتماع الطارئ المطول لاتحاد الكرة الذي أقر عدم الذهاب للفيفا وهذا توجه جيد تفادياً للعواقب الوخيمة

التي قد تنعكس سلباً على سمعة كرتنا في أكبر منظمة كروية في العالم، والاستعاضة عن ذلك باللجوء إلى الجمعية العمومية، وهو توجه محمود، ولكن يبقى السؤال هل اللجوء إلى العمومية الطارئة سيكون من أجل إلغاء قرار الاستئناف؟ وإذا كانت الإجابة بنعم.. فمن حقنا أن نتوقف هنا.. ونقول لمن اتخذ ذلك القرار.. عفواً.

* إن معلوماتنا تؤكد أنه ليس من سلطة الجمعية العمومية كسلطة تشريعية الرقابة على سلطة قضائية أو إلغاء قراراتها أو الطعن فيها حتى وأن كانت من ضمن لجان الاتحاد وذلك حسب النظام الأساسي لاتحاد الكرة والأمر واضح ومتعارف عليه لدى الجميع ولا يحتاج إلى اجتهاد،

والجهة الوحيدة المخولة بالطعن في قرار لجنة الاستئناف هي المحكمة الدولية وليس الفيفا، وهنا نذكر أن الوصل لديه صورة من قرار الحكم الذي يدعم موقفه القانوني، وفي حالة صدور أي قرار مخالف سيكون من حق الوصل اللجوء إلى المحكمة الدولية التي سوف تحكم لصالحة وفق اللوائح والقوانين.

* ويتضح لنا من وراء تلك التطورات، إننا بالفعل رجعنا إلى نقطة الصفر التي لا نعرف كيف نتجاوزها ونخرج منها، واستقالة بوجسيم ثم عدوله عنها والتي تبعتها استقالة حمد حارث بعد الاجتماع الأخير كلها من إفرازات تلك القضية التي لو تركناها

بهذه الصورة سوف تأتي على الأخضر واليابس وسوف تقضي على كل ما هو جميل في كرتنا وفي علاقاتنا وحتى فيما يتعلق بمكتسباتنا المحلية والإقليمية والدولية التي ستكون ثمنا ندفعه جميعا بسبب قضية الموسم.

* ولذلك نقولها بصدق أغلقوا الملف فقد وصلت الرسالة كاملة لكل المعنيين واستوعب الجميع الدرس جيداً، واستمرار فتحه سيكون فيه إساءة متعمدة لكل من يعنيه أمر كرتنا وسمعة رياضتنا التي أصبحت أمام مرمى الحاقدين والمتربصين بنا وبالنجاحات التي حققناها على جميع الأصعدة.

كلمة أخيرة

* كشفت قرعة بطولة دوري أبطال آسيا ملامح المجموعات السبع للبطولة التي وضعت ممثلي كرتنا الوصل والوحدة في المجموعتين الثانية والثالثة، وإذا كانت القرعة قد خدمت الوصل عندما وضعته في مجموعة متوازنة مع الكويت الكويتي والقوة الجوية العراقي وسايبا الإيراني..

فإن ممثلنا الآخر فريق الوحدة وجد نفسه في المجموعة النارية إلى جانب كل من الكرامة السوري والأهلي السعودي والسد القطري في سيناريو مكرر لسيناريو المشاركات السابقة لأصحاب السعادة.

* .. كل عام وأنتم بخير.. وعسى أيامكم كلها أعياد.

mjasim@albayan.ae