* لا يصح إلا الصحيح فقد أدرك اتحاد الكرة أخطاءه واعترف بشجاعة تسجل للمجلس الذي تنتهي مدته حسب ما هو مقرر يوم 15 الشهر المقبل، فقد عقد جلسة طارئة دون علم أحد إلا أعضاء المجلس ودون تمرير الخبر لأجهزة الإعلام المحلية وكان يفترض أن يعمم من الأمانة أو السكرتارية .

وما أكثرهم بعد أن تحولت قاعات الاتحاد الصغيرة إلى مسرح لرجال الإعلام لأن الاجتماع الطارئ هوالأول من نوعه في تاريخ المجلس ولم نشهده منذ أكثر من 20سنة تقريباً، لأنه مرتبط بمصير قضايا تنتظرها الساحة والمسابقة الأهم في الأجندة، ولن أتوقف كثيراً عندها لأنه سيحلها المجلس الجديد بسبب توجه جديد للإعلام في الفترة المقبلة،

وهنا لابد من الإشادة بخطوة الجلوس معا على الطاولة المستديرة في مقره بالقرهود والاستماع إلى الآراء ووجهات النظر المختلفة من الجميع، وهذا بحد ذاته شيء طيب بان يلتقي الأعضاء في جلسة ود ومحبة برغم ما في (النفوس)، فقد تغيرت (النصوص) بسبب عدم فهم البعض لدوره ما أوقعنا في ورطات لا يعلم بها إلا المولى عزّ وجلّ،

وقد تعامل المجتمعون لأول مرة بصورة ذكية ونجحوا في امتصاص الغضب الشعبي والإعلامي على مسيرة اللعبة التي تهددت كثيراً.. وعلمت والله أعلم بأنه لولا التوجيهات العليا لما انعقد المجلس

ولا يجوز بأن لا يجتمع المجلس والساحة مولعة على الآخر إلا بتعليمات وهذه تحسب على الاتحاد سلبيا وعليه أن يتداركها مستقبلا خاصة أن الرئيس ونائبه فازا بالتزكية و لو ترشحت (نقول لو) أسماء أخرى للمنافسة على مناصب المجلس الجديد القادم في ظل الظروف الراهنة لحدث كلام آخر!

* استجاب الاتحاد إلى دعوة العبد لله التي ناديت بها عبر البرنامج التلفزيوني «الكارت الأبيض» من قناة دبي الرياضية والمساحة اليومية التي بين أيديكم بضرورة التحلي بالشجاعة والاعتراف بالحق لأنه سيضعنا في الطريق الصحيح لأننا جميعا نسير في خط واحد فالإعلام شريك أساسي في التوعية والتثقيف،

وقد تعاملنا بطريقة حيادية ننشد منها المصلحة العامة، فالأعزاء في المجلس أعتز بهم جميعا ولكن من واجبنا التصدي لأية أزمات بكل صراحة ولا نتأخر بسبب العاطفة، فقد طالبنا بعدم السفر إلى سويسرا

وتحويل الأمر إلى الجمعية العمومية بصفتها المرجعية لكل قضايانا الرياضية الخلافية، فالقرار الأخير يرمي (الكرة) برمتها أمام الجمعية العمومية لدراسة الملف قبل يوم 26 الجاري، وهو قرار نبصم له بالعشرة لأنه يدلنا على الصواب.

* من كان مسؤولاً عن الخطأ يجب أن يحاسب كما ذكر (الرئيس) بعد التخبطات التي شهدتها الساحة ونحن الآن أمام مرحلة مهمة ووضع مترد إداريا وهي أزمتنا الحقيقية فكيف الخروج منها إلا بالرجوع إلى الأصل والاعتراف بالخطأ لكي نتعلم

ونسير بدون أشواك وبدون مطبات وعراقيل فقد تقهقرنا كثيرا وتراجعنا كثيرا والله يعلم بأننا لم يكن هدفنا سوى أن نلقي بكل ما نملك من خبرة متواضعة في المجال الإعلامي ونقول الحق في قضية رأي عام رياضية.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae