حرم السيلية الجمهور السداوي من الاحتفال بعيد الأضحى المبارك واصابهم في مقتل بالتعادل مع فريقهم 3-3 في مباراتهما التي جرت مساء اول امس في نهاية الاسبوع الرابع عشر للدوري القطري لكرة القدم.

وكاد السيلية الذي عاد بقوة ان يزيد من احزان السداوية لو ان الحكم الدانماركي نيكولاي انصفه واحتسب له ركلة جزاء صحيحة اثر عرقلة مهاجمه عبد الله سيسيه وزاد حزن السداوية بنجاح الغرافة في تحويل خسارته بهدف امام الخور إلى الفوز 3-1 فتضاعفت خسارة السد والذي راح (ضحية) السيلية بخسارته 5 نقاط، حيث ارتفع فارق النقاط بينه وبين الغرافة من 9 إلى 11 نقطة

السد كان قاب قوسين او ادني من الفوز، بل ان التوقعات كانت تؤكد بانه سيحقق فوزا ساحقا بعد اكتساحه الوكرة ثم الريان بثمانية اهداف في المباراتين، وزادت التوقعات بتقدم السد بهدفين لفيليبي جورج وحسن الهيدوس في الدقيقتين 10 و14،

لكن ذهبت هذه التوقعات ادراج الرياح بعد نجاح السيلية في 3 دقائق في ادراك التعادل عن طريق غابريال في الدقيقتين 21 و24. عاد الامل إلى السد بالفوز بالهدف الثالث لعلي حسن عفيف في الدقيقة 51 لكن ضاع هذا الفوز بهدية غالية من المدافع السداوي حماد الشمري في الدقيقة 88 عندما اراد تشتيت الكرة فسددها (جميلة) داخل مرمى فريقه مسجلا هدف التعادل للسيلية.

عاد الامل إلى الجهور السداوي في تعويض التعادل بعد ان نجح الخور في تسجيل هدف خاطف لمجدي صديق في الدقيقة 24 تقدم به على الغرافة، وللمرة الثالثة او الرابعة يضيع الامل وتضيع الفرحة من السداوية بعد ان جاء رد الغرافة سريعا وقويا بهدف التعادل لانس مبارك في الدقيقة 27.

ومارس الغرافة ضغطا وهجوما غير مسبوق على الخور في الشوط الثاني حتى استطاع خطف الفوز عن طريق يونس محمود وكليمرسون في الدقيقتين 69 و85 وحقق الفوز الثالث عشر ووصل إلى النقطة 40 بفارق 11 نقطة عن السد حامل اللقب والذي بدأ الاستعداد للتنازل عنه.

وواصل قطر انتفاضته وثأر بقوة من الشمال وهزمه بثلاثية نظيفة سجلها طلال القرقوري وسباستيان وعماد الحوسني ورفع رصيده إلى 21 نقطة وثبت اقدامه في المركز الثالث وبدأ يجني ثمار عودة مدربه الروحي البوسني جمال الدين موسيفيتش،

واذاق قطر بالخسارة الثقيلة الشمال من نفس الكأس التي تذوقها حيث حقق الشمال الفوز على قطر ليلة عيد الفطر المبارك واصاب محبيه بالحزن والالم، وعاد قطر واصاب الشمال وجمهوره بالحزن وهزمه قبل ساعات من عيد الاضحي المباراة. ودخل الشمال بهذه الخسارة من جديد في دوامة وصراع الهبوط والبقاء بعد ان استقر به المقام في المركز التاسع وقبل الاخير برصيد 14 نقطة.

الدوحة ـ بلال قناوي