اختتمت مساء أول من أمس دورة التضامن الأولمبي لمدربي التنس التي نظمها اتحاد الإمارات للعبة بالتعاون مع الاتحاد الدولي للتنس والتضامن الأولمبي وتحت إشراف اللجنة الأولمبية الوطنية واتحاد الإمارات على مدار أسبوع احتضنتها ملاعب الاتحاد بأكاديمية تدريب التنس بمردف بدبي وبحضور المحاضر البريطاني مارك تينانت ممثل الاتحاد الدولي.

وشهدت الدورة عالية المستوى مشاركة أكثر «30» مدرباً من مختلف الجنسيات ومن الجنسين من مناطق الدولة في «دبي، العين، أبوظبي، الشارقة، الفجيرة». بالإضافة إلى مدربين من دولة الكويت الشقيقة.

وتناولت الدورة العديد من الموضوعات وخطط التدريب الحديثة للعبة التنس لجميع الأعمار وخاصة المبتدئين، وهي حملة جديدة يطلقها الاتحاد الدولي بشعار «بلاي اند ستاي» وتعد رسالة هذه الحملة إلى المدربين وجوب تعليم لعبة التنس من أول حصة تدريبية ليتمكن المبتدئ من ارسال واستقبال الكرة وتبادلها بالإضافة لتعلم طريقة احتساب النقاط من البداية قبل التطرق إلى فنيات اللعبة.

وشهدت الدورة حضورا ومتابعة من قيادة اتحاد اللعبة يتقدمهم عبدالرحمن فلكنار عضو اللجنة الأولمبية الوطنية نائب رئيس اتحاد اللعبة والعميد محمد سعيد المري أمين السر العام وناصر المدني وصلاح براملي. وعقب ختام الدورة قام ناصر المدني رئيس لجنة التطوير باتحاد اللعبة بتوزيع شهادات الحضور والدروع التذكارية على المشاركين والمحاضرين.

وأكد العميد محمد سعيد المري أمين السر العام لاتحاد اللعبة حرص القائمين عليها على إعداد كوادرها الفنية وخاصة الجديد في عالم اللعبة لينقلوها لممارسي اللعبة من كافة المستويات

وخاصة المبتدئين فيها بعد أن استقطبت اللعبة العديد من الصغار من الجنسين وشهدت انتشاراً كبيراً بقواعدها في أندية الدولة وأكاديميات التدريب. مؤكداً حرص الاتحاد على توفير كل متطلبات النجاح لمثل هذه الدورات وإقامة العديد منها في ظل اتساع قاعدة اللعبة بالدولة.

فائز بجبوج