* الاستجابة لدعوتنا بعقد جلسة طارئة لاتحاد الكرة والتي عقدت أمس أعتبرها واحدة من أهم الخطوات الإيجابية الجيدة التي اتخذها المجلس منذ تشكيلة، فعلى الأقل أدرك الاتحاد خطورة الموقف بعد أن فلتت الأمور من يده بسبب صراع اللجان وكشف الفضائح في الإجراءات الإدارية..

ولا أدري ماذا تم في اللقاء المفتوح للمكاشفة الأخيرة قبل إجازة العيد.. وعلى العموم أشيد بهذه الخطوة والانتباه أخيرا بأننا فعلا في ورطة حقيقية والمطلوب الإسراع في حل أزمة الفوضى.. فالقرار بأيدينا لا بيد عمرو.

* بلاتر رئيس الفيفا رفع من معنوياتنا عندما جدد ثقته بنا وقال بأن الإمارات مرشحة مع 4 دول هي استراليا والبرتغال واليابان لتنظيم بطولة أندية العالم لعام 2009، و أشار الرئيس في تصريحات نشرت عبر الزميلة الوطن السعودية بأننا لدينا الفرصة كاملة بعد أن أخذت العاصمة اليابانية حقها تماما من تنظيم البطولة وهذه الأخبار التفاؤلية الحلوة تأتي في الوقت الذي تشهد فيه الساحة الكروية ترديا خطيرا على كل المستويات الرياضية والإعلامية!

* في اجتماع المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي بسيدني اتفق الجميع بأنه لا يوجد اتحاد أهلي واحد في القارة يستوفي شروط تنظيم دوري المحترفين عام 2009 حسب ما هو مقرر له وسيتم إعطاء الفرصة حتى مايو من العام المقبل كقرار نهائي.

* اختلف الزملاء في الصحافة الكويتية عقب مناقشة الملف الأزمة في طوكيو أول من أمس، فالمجموعة الأولى قالت إن القضية انتهت وسيكون عدد أعضاء الاتحاد الكروي حسب قرار الفيفا من 5 أعضاء والثانية قالت إن العدد سيكون 14 حسب ما تريده الحكومة فاحترنا أيهما صح! والجديد هناك أن الجميع ينتظر المناظرة التلفزيونية بين الشيخ طلال الفهد ومرزوق الغانم على إحدى القنوات ربما الرأي.

* من أخطأ عليه أن يذهب لبيته خاصة إذا كانت القضية مصيرية، فهناك لوائح وقوانين إذا لم يقرأها مصيبة وإذا قرأها ولم يفهمها فتلك كارثة وعليه الذهاب وعدم العودة فليس لدينا وقت نضيعه إذا كنا ننظر إلى الاحتراف الإداري من منظور عملي وليس لأن فلانا صديقي!

* هناك من يحتاج (للبتر) من الساحة لأنهم خدعوا الناس وتركوهم بغفلة وبدون توعية وهذه أخطر فئة على المجتمع الرياضي وقد دفعنا ثمن أخطائهم المتكررة كثيرا.

* في كل العالم يترشح مندوب النادي للانتخابات إلا عندنا يترشح الواحد فينا من أي نادٍ على حساب أي ناد آخر، ولاحظوا الأسماء المرشحة, جميعهم لا ينتمون للأندية المرشحة فقط المجاملات والعواطف كأن البلد لا يوجد فيها غير هذا الولد..أليس هناك ما يسمى تحديث البيانات الصادرة من كل ناد أم المسألة (شيلني وأشيلك)؟

* سألني أحد المرشحين الجدد لاتحاد الكرة, من يدعو إلى انعقاد الجمعية العمومية؟، قلت له ثلثا الأندية أو الرئيس وأضاف من يحاسب رئيسها إذا أخطأ؟..وأتساءل بدوري هل يجوز لبقية الاتحادات التي جاءت بالانتخابات الصحيحة وليس بالتزكية أن تطلب دعوة جمعيتها وتشكل مجلسا جديدا الآن في هذه الوقت كما حصل (للكرة) ولماذا للكرة استثناءات والبقية ليس لها دعم ولا قوة ولا هم يحزنون و لا حامض حلو ولا شربت؟!

aljoker@albayan.ae