* انتهت المباراة المؤجلة من الأسبوع الثاني لدوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى بين فريقي الشارقة والجزيرة بالتعادل الإيجابي.. هدف لهدف، سجلهما أولاً خليفة المنصوري للنحل الأبيض في الدقيقة 33 من رأسية ذكية تُدرَّس في »أكاديمية لكرة القدم« حيث أرسل الكرة العالية التي ارتقى إليها من بين المدافعين إلى المقص الأيسر للمرمى بثبات وإتقان يدلان على ثقة متناهية في التسديد العقلاني.

* وثانياً.. محمد السيد قبل نهاية الشوط الأول بأربع دقائق للعنكبوت الأسود من كرة عرضية عكسها له أحمد دادا لدغها رأسية وهو طائر إلى الزاوية الضيِّقة لم يلحق بها الحارس.

* واللاعبان مواطنان تألقا من بين كم من اللاعبين المحترفين يعجّ بهم الفريقان، هم قصي منير ومسعود شجاعي وأندرسون من جهة وفيليب كوكو وإبراهيم دياكيه وتوني من الجهة الأخرى، ولم يحجبوا عن لاعبينا المميزين فرص التسجيل.

* كان الشوط الثاني مفتوحاً حتى انتهاء الزمن الرسمي للمباراة لترجيح كفة أحد الفريقين على الآخر من الفرص التي تهيأت لكليهما، ولما دخلت فترة ثلاث دقائق لاحتساب بدل الوقت الضائع تهيأت في ثوانيها الأخيرة أمام أندرسون فرصة خطف فوز مهم للشارقة من كرة مررها نواف مبارك وهو داخل منطقة الجزاء لشجاعي الذي رأى زميله البرازيلي وهو في مواجهة قريبة من المرمى فحوّلها له، ووقف مشجعو الأبيض ليصفقوا ويهللوا بنصرهم، فإذا به يسددها بجوار القائم الأيسر وسط دهشة الجميع، بمن فيهم الجزراوية الذين لم يصدقوا خروجهم متعادلين من هذه المباراة الصعبة، فعادوا إلى أبوظبي وكأنهم فائزين.

* بينما ذهب الشرقاوية إلى ذويهم نادمين على ضياع نقطتين غاليتين!

كلمات لها إيقاع

* بعد نهاية المباراة ظفر مذيع قناة أبوظبي الرياضية الشاب العائد هذا الموسم لشاشته المفضلة هيثم الحمادي بلقاء مباشر نادر على الهواء جمعه بمدربي فريقي الشارقة الهولندي فان ديرليم والجزيرة الروماني بولوني وهما يتصافحان، فكانت لديه فرصة لاستثمار هذه »الخبطة« لفائدة المشاهدين بصورة أكثر من إجابتهما عن سؤاله الرئيسي لهما إن كانا سعيدين بالنتيجة؟

* وحاول هيثم مجتهداً استدراج فان ديرليم لمعرفة سبب غياب لاعب الفريق فايز جمعة، كأنما اكتشف مسبقاً أن هناك مشكلة بينهما! فتحدث الرجل كثيراً.. بإنجليزية هولندية مفهومة وليست بريطانية رصينة.

* ولكن ما قاله لم يجد ترجمة فورية بالعربية سواء من هيثم أو حتى من محمد نجيب عندما حوّل له هيثم المايك باستوديو التحليل.

* وهذه مشكلة يعاني منها الإعلام الرياضي المرئي بوجه عام، فالترجمة ضرورية لأنه ليس كل المشاهدين يفهمون الإنجليزية وغيرها، خاصة مشجعي الأندية.

* وقناة أبوظبي وهي تستعيد بريقها وتدخل مرحلة وإجادة جديدة تحت إدارة الإعلامي المميز محمد نجيب.. لماذا لا تقوم باسترجاع كفاءاتها العربية السابقة، وعلى سبيل المثال المعلق الرياضي »أبو مدين« الذي يتقن ثلاث لغات: الإنجليزية والفرنسية والألمانية، وما أحوج قناته ودورينا له ولأمثاله من الأشقاء.

kamaltaha@albayan.ae