أكد عبدالله بن طوق عضو مجلس إدارة نادى النصر مشرف قطاع المراحل السنية أن قاعدة النصر الكروية قوية وعامرة بالعديد من المواهب الواعدة الذي يتوقع لها مستقبل باهر خلال السنوات المقبلة خاصة وان هناك تنسيقا تاما مع الفريق الأول لبحث احتياجاته ومتطلباته والأماكن التي يحتاج فيها إلى تدعيم حتى يكون هناك تكامل في العمل يؤدي إلى الصالح العام الذي نهدف إليه جميعا وهو الارتقاء بمستوى الفريق الأول ليحقق طموحات جماهيرنا.

وقال مشرف قطاع المراحل السنية أن استراتيجيتنا تعتمد على تفريخ عناصر موهوبة إلى الفريق الأول ونحن نسير في هذا الاتجاه على الطريق الصحيح حيث تم ضم أربعة لاعبين إلى الفريق الأول من القطاع وهم حسين إبراهيم وحميد عبدالله وأحمد عبد الحميد وماجد عبدالله وهناك العديد من المواهب تنتظر فرصة للانضمام إضافة إلى المنافسة على قمة مسابقات المراحل السنية من أجل تعود اللاعبين على أجواء المنافسة وغرس روح البطولة لديهم والحمد لله النتائج جيدة هذا الموسم والعمل يسير بشكل جيد ومنظم.

وأشار عبدالله بن طوق قائلا إن مدرسة الكرة هي الأخرى تضم العديد من المواهب الواعدة ونحن نبذل جهدا كبيرا من أجل تنمية مواهبهم إضافة إلى الاهتمام بمستقبل جميع اللاعبين حيث نغرس فيهم روح الدراسة والاهتمام بمستقبلهم حنى يفيدوا الوطن كما يفيدون ناديهم ونقوم بتوفير دروس تقوية للاعبين ونكرم المجتهدين دراسيا ونحن كإدارة نولي الجانب الاجتماعي للاعبين اهتماما كبيرا حتى تكتمل كافة عوامل التفوق أمام اللاعب وبالتالي يؤدي بشكل جيد.

خطوات الاحتراف

وكشف عبدالله بن طوق النقاب عن قيام النادي بتطبيق الاحتراف بقطاع المراحل السنية من خلال اتجاهين, الأول توقيع عقود مالية مع جميع اللاعبين مدتها من 3 إلى 5 سنوات حفاظا على لاعبينا ومنحهم الثقة والأمان, وثانيا من أجل تعريف اللاعبين بأجواء الاحتراف مبكرا حتى لا تحدث فجوة حينما يتم تصعيده إلى الفريق الأول كما ننظم محاضرات تثقيفية للاعبين عن مفهوم الاحتراف ومتطلباته بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي الذي يدعم خطواتنا في هذا المجال بشكل كبير.

فروع جديدة

كما كشف عبدالله بن طوق مشرف قطاع المراحل السنية النقاب عن اتجاه النادي إلى فتح فروع جديدة له بالمناطق المستحدثة بدبي من أجل إعطاء أبناء هذه المناطق فرصة لمزاولة لعبة الكرة وإبراز مواهبهم وفي هذا الصدد سيقوم النادي عن قريب بإنشاء فرع في منطقة البرشاء والدراسة مستمرة لإنشاء مزيد من الفروع في الإحياء والمناطق الجديدة حتى تزداد قاعدة النادي بشكل يتواكب مع الطموحات.

مدرسة للحراس

وقال مشرف قطاع المراحل السنية إن إدارة القطاع ولجنة الكرة يوليان موضوع حراس المرمى اهتماما كبيرا من منطلق حاجة الفريق الأول إلى حراس موهوبين لذلك تم إنشاء مدرسة للكرة تساهم في إبراز مواهب واعدة للفريق الأول ونحن الآن نملك حراسا بالقطاع على مستوى عال من المهارة والكفاءة مثل حميد أحمد وأحمد الطنيجي وكلاهما يلعب بصفوف منتخباتنا الوطنية للمراحل السنية ولا يزال العمل مستمرا لتفريخ مواهب أخرى وخلال عامين سيتم القضاء نهائيا على مشكلة نقص الحراس بالفريق الأول.

العوضي النمر