* ليتني لم استمع لتبريرات الرجل القوي في آسيا القطري محمد بن همام في حواره.. حوار التناقضات مع الزميل مصطفى الآغا حول إشكاليات اتحاده في الخيارات الأخيرة لأفضل لاعب في آسيا التي تقلدها السعودي ياسر القحطاني دون أي تميز أو بطولات أو إنجازات في مسيرته في العام الحالي متخطيا العراقيين نشأت أكرم ويونس محمود.
ولأن مسلسل التلاعبات لن يصل إلى محطته الأخيرة في القارة الصفراء فقد اعترف بأن المركز الثاني والكرة الفضية من نصيب نشأت في الأصل ولكن ذهبت دون وجه حق حسب اعترافه ليونس محمود. نتساءل ما هذه المهازل وما هذه الأعذار؟ فكيف تطالب نشأت بتصعيد الموضوع وبإيحاء جريء مغلف بابتسامة صفراء تعترف أن اتحادك الآسيوي تلاعب في نتائج المركزين الثاني والثالث على أقل تقدير.
وهل بطولة الأندية الآسيوية أهم لديك من بطولة القارة الأم لهذا يتم اختيار الأفضل منها وإلى متى سيستمر مسلسل التلاعب في النتائج المخجلة؟ فلا يزال الكثيرون يتذكرون مفاجأة المفاجآت عندما تقلد القطري خلفان إبراهيم أكبر جائزة آسيوية وهو الذي لم ينجز مع المنتخب القطري ولم يقدم أي إنجاز يذكر. لذلك اختفى أيضاً منذ تسلمه الجائزة ولم نعد نشعر بوجوده، وهنا نلفت النظر إلى أننا لسنا مع أو ضد، ولكن اتحاد أكبر قارة يسلم جوائزه بالكيف والهوى كيف نثق به بعد الآن؟.
* عودة طائرة الأهلي للتحليق مجدداً في سماء البطولات بعد 18 سنة من المحاولات هي عودة للزمن الجميل، فما يمتلكه هذا النادي من قدرات إدارية قادرة على التخطيط للبقاء على القمة لسنوات طويلة خصوصا والفرسان يمتلكون المقابل المادي والوله الشديد لاحتضان كل البطولات، ولعل كأس الاتحاد باكورة مسابقات الموسم ستكون ذات قوة دفع شديدة لما تبقى من بطولات.
فوجود نجم بحجم سليماني الإيراني اللاعب الخطير يستطيع تحويل الإعدادات لنقاط وعودة تراوري العريس لسابق مستواه وعودة لسعات بدر المناعي الذي انخفض أداؤه بشكل ملحوظ هذا الموسم وانضمام عارف علي وبقاء اليوناني باييف تيدور المتقلب المزاج في فورمته الرياضية سيجعل للفرسان شكلا مغايرا هذا الموسم، وقد يتواجد كمنافس قوي في البطولات الثلاثة المتبقية شريطة أن يتم تدارك مجموع الأخطاء.
مبروك لطائرة الأهلي معاودة التحليق من جديد وفي المقابل على الوصلاوية أن يثقوا بقدراتهم ويعودوا لسابق الزمن الجميل وأن يتقبلوا الرأي الآخر، فلا يزال لديهم الكثير الذي يمكنهم من معاودة التحليق.
* برنامج (صدى الصالات) الذي يعده ويقدمه الزميل المتألق أحمد الحوري هو بحق كلمة إنصاف للألعاب الشهيدة والمنسية، حيث يقدم بكل سلاسة وشفافية هموم وآمال وطموحات ألعاب الصالات وما أكثرها، ويقدم بعدا آخر لنجوم قدموا الكثير ومسحتهم الذاكرة من ذاكرتها، ولعله البرنامج الوحيد الذي ناقش بشفافية المشاركات الأخيرة للعبتي الطائرة والسلة في الوقت الذي غابت جميع وسائل الإعلام عن مجرد التعرض لهذا التراجع الرهيب.
قد تكون كلمة (شكراً) قليلة في حق الإعلامي المتميز والمعلق الرائع، فما يقدمه هو وجبة إعلامية دسمة وإطلالة على ألعاب فقدت حتى جمهورها بسبب التجاهل الإعلامي.. شكراً بوحمدان، أنصفت المظاليم في زمن الهيمنة المطلقة لكرة القدم.
مسك الختام: كيف نطلب الحق من (لجنة استئناف) شُكلت.. فاجتمعت.. فدرست.. فقررت.. ففجرت الشارع الرياضي، ثم تلاشت.. عفواً انحلت!
حكمة اليوم:
الأرض للحشرات تزحف فوقها والجو للبازيِّ والشاهينِ