انتفض العربي والريان مع افتتاح الأسبوع الرابع عشر للدوري القطري أو أسبوع (عيد الأضحى) وأفلتا من السقوط فيه بأعجوبة، بل وحققا فوزين غير متوقعين بالمرة، فحقق العربي فوزاً ساحقاً على الوكرة 5-1 وانتزع الريان أول فوز على أم صلال بنتيجة 2-1. في المباراة الأولى كشر العربي عن أنيابه واستعاد سمعته ولقبه القديم (فريق الأحلام) بإحرازه 5 أهداف في المباراة وهو الذي سجل 9 أهداف في 13 مباراة.

التفوق والسيطرة العرباوية بدأت مبكرا ومنذ الدقيقة الأولى بالهدف الأول في أول 60 ثانية عن طريق عبد العزيز السليطي، وهو ما ساهم في اشتعال المباراة مبكرا وفي الهجوم العنيف المتبادل، حيث طمع العربي في الفوز واستعادة الانتصارات التي توقفت الأسبوعين الماضيين، وأراد الوكرة التعادل والهروب من الخسارة الرابعة على التوالي، ورغم الهجوم المتبادل والأداء المفتوح إلا أن الفريقين أهدرا فرصاً لا تضيع وهي فرص سهلة بالمرة بما فيها ركلة الجزاء التي أهدرها المغربي عادل رمزي الذي سدد الكرة في أحضان الحارس وارتدت إلى علي بوصابون أكملها في المرمى وسجل هدف التعادل في الدقيقة 30.

زادت المباراة اشتعالا وسخونة وتبادل الفريقان الهجوم العنيف وتبادلا أيضاً إهدار الفرص حتى الدقائق الأخيرة من عمر الشوط الأول التي شهدت هدفين للعربي في الدقيقتين 40 و44 للفرنسي موسيلي وعبد العزيز كريم واللذين حسم بهما العربي اللقاء بشكل كبير. لم ييأس الوكرة رغم تأخره بهدفين وكان قريبا من التعادل لولا خطأ قاتل من نجمه ميرغيني الزين أدى إلى طرده في الدقيقة 65 لينهار الوكرة في لحظات وتهتز شباكه بهدفين في دقيقتين بعد طرد ميرغيني مباشرة عن طريق الأرجنتيني بيسكو في الدقيقتين 66 و67.

وفي المباراة الثانية لم يصدق الريانيون أنفسهم وفريقهم يحقق أول فوز على أم صلال أو الضيف الثقيل بعد 4 هزائم متتالية 3 منها الموسم الماضي ومرة هذا الموسم، ولم يحدث لفريق بما في ذلك الكبار أن هزم الريان 4 مرات متتالية.

العناية الإلهية وحدها أنقذت الريان من الخسارة الخامسة عندما تصدت العارضة لهدف محقق لأم صلال في الدقيقة 36 من تسديدة رأسيه لإسماعيل العجمي، وتعاطفت العناية الإلهية للمرة الثانية مع الرهيب عندما ساهمت في هز شباك أم صلال بالهدف الأول من كرة عرضية سددها عماد ناصر واصطدمت بقدم مدافع أم صلال المغربي عزيز بن عسكر وسكنت شباكه في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول وهو توقيت ساهم في رفع معنويات لاعبي الريان ودفعهم لتحمل الضغط الذي مارسه أم صلال في الشوط الثاني.

وزادت سعادة الريانيين بالهدف الثاني بعد مرور 11 دقيقة من بداية الشوط الثاني عن طريق البرازيلي ويلتون المهدد بالرحيل لتوقفه لفترات طويلة عن التهديف، وفي الدقيقة 66 خطف البرازيلي فابيو الهدف الوحيد لأم صلال والذي تلقى خسارة جديدة أخرجته من المربع الذهبي.

الدوحة ـ بلال قناوي