اختتم مساء أول من أمس رالي عجمان لفئة الصالون الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان ومتابعة ودعم الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس بلدية عجمان، واستطاع الشيخ خالد القاسمي قائد فريق أبوظبي للراليات حسم المنافسة على اللقب لصالحه وفاز بالرالي الذي حمل اسم (رالي آر القابضة عجمان).

وتمكن النجم المعروف صاحب بطولات الشرق الأوسط الشيخ خالد القاسمي من إحكام سيطرته على الرالي من بداية المرحلة الأولى وظهر التنافس القوي بينه وبين الشيخ عبدالله القاسمي منافسه على بطولة الإمارات للراليات هذا العام حيث تساويا في النقاط قبل انطلاقة رالي عجمان مما صعب مهمة ترشيح البطل، وأخذت المنافسة إثارتها منذ الجولة الاستعراضية حيث تقدم الشيخ عبدالله القاسمي في المركز الأول ما انعكس على زيادة قوة المنافسة في السباق الرئيسي ودخل باقي المتسابقين السباق بهدف تسجيل مركز متقدم.

ونجح في النهاية الشيخ خالد القاسمي مع مساعده خالد الكندي في إحكام قبضته على اللقب بعد أداء رائع وجد إشادة اللجنة المنظمة والجمهور المحب لهذه الرياضة وهو ما تثبته النتائج التالية، حيث احتل المركز الأول الشيخ خالد القاسمي ومساعده خالد الكندي بزمن وقدره (31. 23. 00) واحتل المركز الثاني الشيخ عبدالله القاسمي ومساعده جابي خوري بزمن وقدره ( 11. 24. 00) واحتل المركز الثالث عاشق الراليات الكويتي مفيد مبارك ومساعده سعد المليفي بزمن وقدره (09. 26. 00).

والمركز الرابع من نصيب سلطان العامري ومساعده آلان هاريمان بزمن وقدره (12. 28. 00) والمركز الخامس من نصيب المتسابق الجديد في فئة الصالون ديفيد مابس ومساعده بريان لايتفورد بزمن وقدره (34. 27. 00) أما المركز السادس للمتسابق المخضرم اللبناني ميشيل صالح ومساعده وائل مرجان بزمن وقدره (12. 28. 00) أما المركز السابع من نصيب يحيى العامري ومساعده علي ميرزا بزمن وقدره (41. 28. 00).

وجاءت المشاركة الوحيدة في هذه الجولة وهي المتسابقة إديث ويس بالمركز الثامن بمساعدة روبرت جانيلي بزمن وقدره: (51. 32. 00) وجاء بالمركز التاسع والأخير رون أوكلي ومساعده مارك تيرنر بزمن وقدره (46. 37. 00).

وبعد وصول كل السيارات المتنافسة بالرالي وحضور الشيخ حميد بن عمار بن حميد النعيمي تم إعلان النتائج وتتويج الفائزين بحضور حمد المزروعي نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد السيارات والدراجات النارية وجاسم الخاجة مدير عام مركز سيتي سنتر عجمان وعلي المنصوري رئيس لجنة الفحص.

وطارق الورشو رئيس اللجنة المنظمة بالاتحاد ورجال الإعلام والجمهور الغفير بتوزيع الجوائز العينية والنقدية على الفائزين بهذه الجولة وتم أيضا تتويج كل من أبطال فئة الأوتوكروس المشاركين بصورة شرفية وهم أكرم ملص ووليد عفانة وفادي بيكاوي، وتكريم محمد الطاهري المشارك بالسيارات الكلاسيكية، وتم تتويج سلطان العامري بأحسن سائق مبتدئ، وجائزة أحسن فريق أجنبي حصل عليها مفيد مبارك وسعد المليفي من دولة الكويت.

كما قام جاسم الخاجة بتوزيع هدايا تذكارية على جميع الفائزين والعاملين في هذا الرالي.

ووجه حمد المزروعي نائب رئيس مجلس إدارة اتحاد السيارات إنابة عن رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد الشكر والتقدير إلى الشيخ راشد بن حميد النعيمي على احتضان إمارة عجمان الساحرة هذه الجولة والتي تركت الأثر الكبير لدى كل من شارك وساهم في إنجاح هذا الحدث الكبير.

تنافس مثير في الجولة الثالثة لبطولة الكارتنج

أقيمت الجولة الثالثة لبطولة الإمارات العربية المتحدة الوطنية للكارتنج التي ينظمها الاتحاد الإماراتي لرياضات السيارات تحت رعاية الشيخ مروان بن راشد المعلا بحلبة سباق السيارات «كارتدروم» بحلبة دبي أوتودروم يوم الجمعة الماضي. وفي فئة premier TAG، أثبت روي فان دير فيدين سرعته الهائلة وفي فئة Max Junior، حلقت جريس براونلي بعيدا في المباراة النهائية بـ «وان فور ذي جيرلز» بينما أزاح توم بيل منافسيه بفئة التلاميذ Cadet Class.

وكانت الجولة الثالثة من بطولة الإمارات العربية المتحدة الوطنية للكارتنج هي الأخيرة بعام 2007 حيث ستتوقف السباقات حتى 8 فبراير 2008 ثم سيستأنف الصراع في الجولة الرابعة بحلبة سباق السيارات «كارتدروم».

بن سليم يحث أبطال الشرق الأوسط على فتح صفحة جديدة

دعا محمد بن سليم كلاً من الإماراتي الشيخ خالد القاسمي والقطري ناصر صالح العطية لإنهاء نزاعاتهما وفتح صفحة جديدة لمستقبل أفضل لرياضة الراليات في الشرق الأوسط. وقال بن سليم، بطل رالي الشرق الأوسط 14 مرة، ان استمرار الخلاف الذي حصل بين البطلين في رالي دبي الدولي مؤخراً بإمكانه تدمير صورة الرياضة والرياضيين في الشرق الأوسط والمنطقة أجمع.

ويسعى بن سليم شخصياً لإعادة المياه لمجاريها وحث البطلين على إنهاء خلافاتهما وتجنب القيام بالأعمال التي تسببت بإيقاف أحداث رالي دبي الدولي، خاتمة بطولة الشرق الأوسط للراليات (فيا) 2007 في أول أيام ديسمبر الجاري. وأوقف الرالي في المرحلة 11 من أصل 14 مرحلة خاصة بعد أن كان القطري ناصر العطية متقدما على القاسمي بست وثلاثين ثانية، لخطورة ظروف الرالي بعد أن أعاق تواجد مركبات المشجعين والعامة مسار الرالي.

ومنذ أن توقف الرالي وفاز العطية بالرالي وحافظ على لقبه كبطل الشرق الأوسط للراليات، لم تهدأ الأمور بين السائقين ودخلا في سجال عميق تبادلا فيه الاتهامات والتلميحات والادعاءات بمحاولة كل منهما الاعتداء على الآخر للتأثير على أحداث ومجريات الرالي والبطولة. وصرح بن سليم، رئيس نادي السيارات والسياحة، الهيئة المنظمة لرالي دبي الدولي: «لقد آن الأوان لكل من خالد وناصر أن يفضّا النزاعات بينهما لمستقبل ومصلحة رياضة الراليات في الشرق الأوسط».

وأضاف قائلاً: «لقد كثرت الأقاويل وسمعنا الكثير، لكن طالما لم يأت أحد بدليل يثبت إدانة الآخر ويبطل صحة كلامه، علينا إيقاف الاتهامات ونسيان هذه المسألة، وبذل كل الجهود لضمان عدم تكرار مثل هذه الأمور في المستقبل مرة أخرى». وأضاف: «لدى كل من خالد وناصر الكثير في العام القادم والأعوام المقبلة، وعليهما التركيز على مستقبلهما. سأبذل جهدي لإصلاحهما وفتح صفحة جديدة، وأركز على سباقاتهما القادمة، والحفاظ على صورة الرياضة مستقبلاً».

وأكد محمد بن سليم بأنه مصمم على فض النزاع بين البطلين ومحاولة الإصلاح بينهما وتسوية الخلافات، وقال انه ما لم يسوى الخلاف بينهما فهو غير متأكد فيما إذا كان سيقام رالي دبي الدولي للعام القادم (2008) أم لا. وقال: «يعود القرار في نهاية الأمر فيما إذا كان الرالي سيأخذ مكاناً في بطولة الشرق الأوسط القادمة أم لا، لحكومة دبي، ونادي السيارات والسياحة بصفته الممثل الرسمي للاتحاد الدولي للسيارات (فيا)، السلطة العليا واليد الحاكمة في رياضة السيارات العالمية في الإمارات العربية المتحدة».

وأضاف: «لكن قبل اتخاذ هذا القرار أود التحدث مطولاً مع خالد وناصر وبعض كبار ممثلي الاتحاد الدولي للسيارات (فيا). وبصراحة، آمل أن يصبح رالي دبي الدولي حدثاً مهماً على الصعيد الإقليمي في السنوات المقبلة».

ياسر قاسم