بعد يومي عمل قدمت أثناءهما عدة أوراق خلال الندوة الإقليمية حول أساليب التعامل مع التراث وطرق المحافظة عليه وديمومته، التي نظمت بالقصباء بالتنسيق بين المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ الايسيسكو ـ المكتب الإقليمي ودائرة الثقافة والإعلام بالشارقة حيث تناولت أوراق العمل التي قدمها خبراء من عدة دول عربية. صدرت عن الندوة التوصيات والمقترحات التالية:

ـ دعم وتعزيز البحوث التراثية والمراكز البحثية المتخصصة بدراسة التراث وتوثيقه والمحافظة عليه، انشاء موقع الكتروني على شبكة الانترنت العالمية تشترك فيه الدول العربية والإسلامية وتعمل على تغذيته بالمعلومات عن طريق المؤسسات ذات العلاقة، عقد دورات تدريبية لإعداد كوادر بشرية مؤهلة للتعامل مع التراث واستثماره وإدامته واستخدام التقنيات الحديثة لمعالجته والتعامل معه.

العمل على عقد اتفاقيات إقليمية ودولية بين الدول ذات الاهتمام المشترك بهدف تبادل المعلومات والاصدارات المتخصصة في إطار الاطلاع على التجارب المتطورة حول أساليب الحفاظ على التراث، العمل على إصدار اطالس تراثية تكون مرجعاً علميا.

ـ حث الدول والمنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني على تبني الجهود العاملة في ميدان التراث والمحافظة عليه واستثماره باعتباره يمثل هوية المجتمع وانتماءاته.

ـ حث المؤسسات والجهات ذات العلاقة بموضوع التراث على وضع برنامج سنوي للأنشطة التي يجد المتخصصون في هذا المجال ضرورة عقدها خلال العام.

ـ مطالبة وسائل الإعلام والمؤسسات الإعلامية على اختلاف أنواعها بالتأكيد على أهمية المعالم التراثية واعتبارها جزءاً من برامجها وخططها خلال العام بهدف نشر الثقافة التراثية وزيادة وعي المجتمع بأهميتها.

ـ تشجيع الجهات المختصة في الدول الأعضاء على فتح قنوات ثقافية مع دول العالم بهدف اطلاع هذه الدول على تراثنا العربي والإسلامي وأهميته في إطار حوار الحضارات، حث الدول على تفعيل القوانين والتشريعات الوطنية التي من شأنها حماية التراث وتنميته واستثماره بالطرق الصحيحة.

التأكيد على تضمين المناهج الدراسية لموضوعات تراثية وثقافية عربية وإسلامية في مراحل التعليم الأساسي، توفير وسائل دعم للدول التي يعاني فيها التراث من تحديات كبيرة منها فلسطين، العراق. التركيز على دراسة المخطوطات العربية والإسلامية المتضمنة لمواضيع التراث. وتشجيع المراكز والجهات التي تعمل على حفظ التراث.