* لاقت مبادرة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس نادي العين نائب رئيس مجلس الشرف وترحيبه بإقامة واستضافة معسكر إعداد للمنتخب السوداني في استهلال برنامج مكثّف لتجهيز لاعبيه للمشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية بغانا العام المقبل 2008 بعد غياب 31 عاماً عن هذه البطولة القارية المهمة، صدى واسعاً في بلاد النيلين.
* وذلك للمكانة الرفيعة التي يتمتع بها سموه ويحظى بها ناديه كزعيم لكرة الإمارات في الأوساط الرياضية الرسمية والشعبية والإعلامية هناك.
* فعلى امتداد يومين قبل وعشية يوم مباراة نهائي كأس السودان بين القطبين الهلال والمريخ تناول برنامجان رياضيان هما «بحث عن هدف» بقناة النيل الأزرق و«عالم الرياضة» بالقناة القومية، هذه المبادرة في إطار بدء حملة استقطاب الدعم للمنتخب في هذا الخصوص.
* حيث أشاد هاشم هارون رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بولاية الخرطوم، ومحمد يوسف عبدالله وزير الثقافة والرياضة والشباب الاتحادي بهذه اللفتة الطيبة من الأسرة العيناوية والتي من شأنها تعزيز العلاقات وتبادل الخبرات والزيارات الرياضية بين البلدين.
* وفي مداخلة كذلك للحارس العيناوي معتز عبدالله على الهواء خلال فترة بث برنامج «بحث عن هدف» تحدث عن هذه الزيارة المرتقبة والترحيب الذي وجده المنتخب السوداني وانتهاء كل الترتيبات الخاصة بالمعسكر وفقاً لتوجيهات سمو الشيخ هزاع،
حيث قرّرت اللجنة التنفيذية وضع ملعبي استادي خليفة بن زايد الرئيسي وطحنون بن محمد الفرعي بالقطارة تحت تصرفه ليؤدي عليهما تدريباته ومبارياته التجريبية إذا كانت ضمن البرنامج الذي يمتد ثمانية أيام بدءاً من 22 إلى 30 ديسمبر الجاري.
* ومن ثم سيغادر منتخب صقور الجديان إلى إسبانيا لملاقاة منتخبي نيجيريا وساحل العاج استعداداً للنهائيات.
* لقد جاء معسكر العين الذي بلا شك سيكون فألاً حسناً لإنجاح برنامج إعداد الأشقاء حتى موعد مشاركتهم الرسمية في غانا في الوقت المناسب، لأنه سيخرج اللاعبين من أجواء اقتسام الناديين الكبيرين الهلال والمريخ بطولتي الدوري الممتاز وكأس السودان،
ليريحوا أنفسهم قليلاً من عناء موسم طويل وشاق نافسوا خلاله محلياً وعربياً وإفريقياً ليتفرغوا تماماً لما تنتظرهم من تحديات ضمن مجموعة صعبة تضم بجانبه منتخبات مصر والكاميرون وزامبيا.
كلمات لها إيقاع
* إن أريحية العيناوية وترحيبهم بتقديم يد العون لكل الأندية والمنتخبات الشقيقة ليست جديدة، فهي نهج وضعه قادة هذا النادي العريق والشهير انطلاقاً من رسالته ومسؤولياته العربية والخليجية والإقليمية والقارية.
