* خلقنا لأنفسنا أزمة من الصعب الخروج منها حتى لو ذهبنا إلى المحكمة الدولية في لوزان، وعلينا أن نوفر فلوسنا بدلا من السفر إلى سويسرا بعد أن طعنت أمانة السر في قرار لجنة الاستئناف ووصفته بأنه باطل وتداخلت قرارات أمانة السر والسكرتارية ولجان التحكيم وصارت فوضى منظمة عبر المؤتمرات الصحافية التي أصبحت على (أفا من يشيل) فالكل يريد أن يبرئ نفسه من الخطأ قبل يوم 15 يناير،

اللهم إلا البعض الذي قال إنه لم يتعمد في تأخير الرسالة إياها بخصوص عقوبة الوصل ..القضية خطيرة في أكبر اتحاد كروي ويفترض أن ينتقل إلى مرحلة انتقالية بعد أيام والله يكون في العون إذا كان هذا هو الحال ..

فقد وصفوا المجلس الحالي بأنه الأفضل! وأصبح في مأزق وخلافاته تتطاير بقوة الرياح والكل يركب موجة القطار السريع وبدأ يدلي بدلوه وأصبح لدينا أكثر من مفت وفجأة وبفعل فاعل تحول الجميع إلى مستشارين وقضاة ومحامين ومنظرين وما أكثرهم ونحن نتفرج على المسرحية الهزلية لأننا تكابرنا وكبرنا وأعطينا أنفسنا أكبر من حجمنا، ولا أدري كيف أصبح فاقدو الشيء كل شيء؟

* بعد الذي حصل أنصحكم اغلقوا ملف السفر و(وفروا) فلوس الحكومة والاكتفاء بالمهزلة محليا وقولوا ما تشاءون فقط أنتم اطرقوا الباب فسوف تجدون من يريد ان يورطكم كما ورطتم الساحة الكروية في تناقضات ومغالطات ومهاترات ومسرحيات!

* من السبب وراء تشويه سمعتنا الكروية؟..وبالمناسبة أنقل لكم ما جاء عبر (وكالات الأنباء العالمية) لم يرد الاتحاد الإيراني لكرة القدم بعد على مطالب الفيفا والاتحاد الآسيوي والمتمثلة في ضرورة وقف التدخل السياسي في شؤون الاتحاد رغم مرور 11 يوما على وعد إيران بإيجاد حل. وقال الاتحاد الآسيوي انه لم يتم التوصل إلى شيء بعد اجتماع في كوالالمبور.

وأكد متحدث باسم الاتحاد الآسيوي انه لم يتلق بعد أي رد من إيران بعد زيارة الأسبوع الماضي بسبب خلافات مع الاتحاد الإيراني منذ عدة أشهر بعد رفض الفيفا ترشح رئيس منظمة التربية البدنية التي لها علاقة بالنظام السياسي لرئاسة اتحاد كرة القدم.

وقال مسؤولون في إيران أنهم سيبلغون الاتحاد الآسيوي بطريقة حل تلك الأزمة في خلال ساعات ربما تنتهي الأزمة حيث جلسة المكتب التنفيذي الذي عقد أمس باليابان لمناقشة هذه المواضيع ..وتتعلق الأزمة بتقدم محمد علي عبادي أحد نواب الرئيس الإيراني

والذي يتولى منصب رئيس منظمة التربية البدنية لتولي منصب رئيس اتحاد الكرة باعتباره المرشح الأول للفوز بهذا المنصب الذي كان من المفترض أن تقام انتخاباته في السادس من الشهر الجاري. وتأجلت الانتخابات بعدما قال الفيفا انه لن يعتمد نتيجتها.

* ونوضح من جديد وهي للعلم فقط بأن الأخ العزيز محمد الرميثي نائب رئيس اتحاد الكرة الحالي هو نائب مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة وهي جهة حكومية فكيف نفسّر هذا التناقض؟ الإجابة لدى المعنيين بالأمر.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae