سارت الجولة الحادية عشرة طبيعية دون ان تكون هناك مفاجآت خلاف الخسارة التي تلقاها فريق الأسود من قبل العروبة أما غير ذلك فقد كانت التوقعات كلها في مكانها بدليل أن بني ياس المتصدر لم يجد أدنى صعوبة في الحفاظ على موقعه «الصداري» برصيد 28 نقطة وزاد من جراحات الرمس بالخماسية والتي تكررت في مباراتي مسافي ودبا الحصن التي حسمها الأخير العائد للانتصارات والفجيرة الذي أكرم الذيد بالخمسة .

وكان مرمى العربي قد استعصى كثيرا على لاعبي كلباء طوال 65 دقيقة قبيل ان يحافظ الفريق على ترتيبه في المركز الثالث بهدف رأسي كفل للنمور النقاط الثلاث وحفظ ماء وجه الفريق امام جماهيرهم الغفيرة وايضا خاض لاعبو الخليج (الحزين ) برحيل رئيس النادي الأسبق تجربة مريرة امام الجزيرة الحمراء انتهت بفوزهم بهدف مال الله ورجع رأس الخيمة من جبال دبا الفجيرة بثلاث نقاط غالية وكانت الجولة 11 شهدت إحراز اللاعبين ل27 هدفا واشهار الحكام لعدد من البطاقات الملونة منها 36 بطاقة صفراء وأربع بطاقات حمراء ومازال محترف بني ياس جواد الهاجري يتربع على قمة الهدافين برصيد 15 هدفاً.

20 هدفاً في أربع مباريات

شهد اليوم الأول من مباريات هذا الأسبوع غزارة في الأهداف والتي بلغت 20 هدفا في اربع مباريات ومن المفارقات العجيبة ان هناك ثلاث مباريات كان الرقم(5) حاضرا فيها بقوة فعلى ملعب الرمس لم يجد السماوي اي صعوبة تذكر وامطر لاعبوه مرمى الفريق المضيف بخمسة أهداف رائعة وملعوبة ويبدو ان بني ياس قدم لجمهوره عيدية

وذلك بمواصلته التربع على الصدارة قبيل عطلة عيد الاضحي المبارك وفي اعتقادي ان ثبات التشكيلة ووصول اللاعبين إلى درجة كبيرة من الجاهزية جعل الفريق السماوي ينال الاعجاب من قبل جمهوره الوفي الذي ظل يؤازر الفريق داخل ملعب بني ياس وخارجه،

أما المباراة الثانية والتي انتهت بخماسية نظيفة فهي ليس ببعيدة عن ملعب الرمس ففي مسافي وجد فريق دبا الحصن ضالته واودع رماته خمسة أهداف كان بطلها البرازيلي اوليفيرا والذي صام في غالبية المباريات عن التهديف

وافطر على مرمى مسافي بسوبر هاتريك وتكفل الايفواري مامادو بإحراز الهدف الخامس وكان يمكن للنتيجة ان تتضاعف لو استغل لاعبو الحصن الفرص السهلة التي اتيحت لهم لكن اللقاء انتهى بخماسية جعلت الحصن في المركز السابع برصيد 20 نقطة.

السحرة يواصلون التألق

لم يجد لاعبو الفجيرة المنتشين بتأهلهم إلى دور الثمانية في مسابقة الكأس أدنى صعوبة في تجاوز الذيد والذي وقف ندا قويا للخليج في الجولة الماضية لكن الفريق الذي اقال مدربه المواطن راشد عامر بعد الجولة الاخيرة لم يكن في يومه امام الفجيرة وتعددت الأخطاء وسط اللاعبين

وكان من الطبيعي ان تستقبل شباكهم خمسة أهداف لان الفرق كان واضحا بين لاعبي الفريقين وقد نجح المدرب العراقي ثائر جسام في وضع تشكيلة مناسبة للمباراة خصوصا وانه يمتلك عدة خيارات في الدفع بأفضل الوجوه وعلى الرغم من أن الأهداف الخمسة كانت جميلة وملعوبة الا ان هدف عبيد ناصر في الشوط الأول من القذيفة القوية خارج منطقة الجزاء يعتبر من اجمل أهداف الأسبوع.

الخليج يحقق الاهم

غادر لاعبو الخليج خورفكان وتوجهوا إلى ملعب الجزيرة الحمراء والحزن يعتصر المآقي لرحيل رئيس النادي وباني الحركة الرياضية في خورفكان المغفور له باذن الله الشيخ صقر بن محمد القاسمي وعلى الرغم من مطالبة الادارة بتأجيل المباراة إلى ان اتحاد الكرة اكد بانه لا يوجد تعديل على برمجة الأسبوع الحادي عشر

وكانت علامات الحزن واضحة في أوساط اللاعبين الذين انجزوا المهمة في العشر دقائق الأولى بهدف مال الله والذي جعل الفريق في مركزه الثاني برصيد 28 نقطة وهو نفس الرصيد الذي يمتلكه بني ياس المتفوق على الخليج بالأهداف.

كلباء ينجح بصعوبة في اختبار العربي

كان فريق الاتحاد في طريقه لفقدان نقطتين خلال لقائه بالعربي والذي اقيم على ملعب كلباء والذي كان فيه الاداء سلبيا في النتيجة والأداء في الشوط الأول وحتى منتصف الحصة الثانية وظن الجميع ان اللقاء في طريقه للتعادل

خصوصا وان كلباء افتقد مهاجمه الفرنسي دودزي للإيقاف ولولا رأسية خليفة سعيد التي حفظت ماء الوجه لفريق الاتحاد لانتهت المباراة بالتعادل ونجد ان لاعبي الاتحاد ظل مستواهم متذبذبا من مباراة لأخرى ودائما ما يجد اللاعبون صعوبة بالغة على ملعبهم وقد تكرر سناريو الفوز في الشوط الثاني في اكثر من مباراتين لذلك خرج جمهور الفريق وهو غير راض على المستوى الذي قدمه الفريق في آخر مباراتين.

مفاجأة الأسبوع

تظل نتيجة مباراة دبي والعروبة هي المفاجأة الوحيدة في هذا الأسبوع خصوصا وان الاسود كان هدفهم الفوز وليس غيره من اجل البقاء ضمن اندية المقدمة لكن المستوى القوي الذي لعب به العروبة المتطور بقيادة المدرب المواطن هلال محمد أبهر جميع من كان بالملعب فقد ظهر لاعبو العروبة بلياقة ذهنية وبدنية عالية وفرضوا اسلوب لعبهم منذ البداية وقد كان الشوط الأول عرباويا خالصا عرضا ونتيجة

وذلك بعد ان تقدم الفريق بهدف عن طريق البرازيلي باولو والذي ظل يقوم بدور المنقذ لفرقة العروبة واستفاق دبي في الحصة الثانية بهدف برازيلي آخر عن طريق مارسيو لتتعقد حسابات المدرب الجديد الفرنسي سيرج لوديزي ويقوم بعدة تغييرات دون جدوى حتى استطاع البديل طالب ابراهيم ان يحفظ ماء الوجة بتقليصه للفارق

لكن دون ان ينجح الاسود في الخروج ولو بنقطة واحدة من عرين الفريق العرباوي والذي ظل يمثل خطورة بالغة على الفرق التي تنازله على ملعبه وقد كان لطرد اثنين من لاعبي دبي ابلغ الأثر في فقدان الفريق للنقاط الثلاث ليتراجع الفريق إلى المركز السادس برصيد 20 نقطة وهو مركز لا يرضي ادارة فريق الاسود خصوصا وان دبي يمتلك من الامكانات ما يبقيه في المراكز الأولى ورفعت النتيجة فريق العروبة والذي استحق التقدير والاشادة إلى 18 نقطة.

عجمان يترقى للمركز الرابع

وجد عجمان نفسه في المركز الرابع بعد ان تنازل دبي عن هذا المركز بأمر العروبة وكان الفريق البرتقالي قد تجاوز الحمرية بثلاثة أهداف مقابل هدف في لقاء مثير في الشوط الثاني والذي رجح الكفة لمصلحة الفريق المضيف وذلك بفضل تحركات الايفواري ديارا ونسيم البناء اللذين أحرزا هدفين من الأهداف الثلاثة واحرز صبري جميل الهدف الرابع ليرتفع عجمان برصيده إلى 21 نقطة في المركز الرابع ويبقى الحمرية بـ 7 نقاط.

الخيماوي يمضي في صمت

بعيدا عن أضواء فرق المقدمة وعلى مستوى اندية الوسط نجد ان فريق رأس الخيمة يمضي في صمت تام نحو تحقيق الهدف المنشود وذلك وفق الخطة التي وضعها الجهاز الفني بضرورة الفوز في المباريات التي تلعب خارج ملعبهم برأس الخيمة وقد واصل الفريق حصد النقاط واستطاع ان يتغلب على دبا الفجيرة العنيد بملعبه ووسط جمهوره

بهدفين دون رد ولم يصدق مدرب الفريق الجديد العراقي يحيى علوان والذي قاد الفريق للفوز الأول في الجولة الماضية خارج قواعده على العربي برباعية ان الفريق الذي يهزم امام الخيماوي هو فريقه الذي قادة للفوز في اللقاء السابق لان الاداء امام رأس الخيمة لم يكن قدر الطموح وتاه اللاعبون في الشوط الثاني والذي شهد احراز فريق رأس الخيمة لهدفين كفلا النقاط للفريق الخيماوي.

عبد الوهاب عبد القادر: اوليفي لا يصلح في الخليج

قال عبد الوهاب عبد القادر مدرب فريق الخليج ان العودة بالنقاط الثلاث من ملعب الجزيرة الحمراء هو الاهم مشيرا إلى ان لاعبيه لم يستغلوا الفرص التي اتيحت لهم خلال اللقاء مشيرا إلى انه طالب اللاعبين بضرورة الترث وعدم التسرع بعد الهدف الأول الذي احرزناه في الدقائق العشر الأولى.

وفيما يتعلق بعدم ظهور المحترف النيجيري بمستواه المعروف قال المدرب العراقي عبد القادر اعتقد ان مويا لم يكن في يومه لكنه وعد بان يعود لمستواه المعروف في اللقاء المقبل امام مسافي وفيما يتعلق باللاعب الكاميروني فرانك اوليفي قال المدرب هذا اللاعب مصاب اصابة بالغة وفي كثير من المرات أدفع به وهو مصاب ولذلك اعتقد ان رحيله امر لا مفر منه لانه لا يصلح ان يكون بالفريق.

خالد الكعبي:التحكيم أفسد مباراة دبي والعروبة

قال خالد الكعبي مدير الفريق الأول للكرة بنادي دبي ان فريقه لا يستحق الخسارة امام العروبة خصوصا وان الفريق كان الافضل طوال زمن المباراة وذكر الكعبي ان اللاعبين اتيحت لهم من الفرص ما كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة لمصلحة الفريق وقال الكعبي رغم ان الاسود كانوا الافضل الا ان حكم المباراة لعب دورا كبيرا في تغيير نتيجة اللقاء وذلك بعد ان قام بطرد اثنين من لاعبينا دون وجه حق.

الشحي: الخيماوي لن يتوقف عن الانتصارات

قال الكابتن محمد الشحي اداري الفريق الأول للكرة بنادي رأس الخيمة ان الخيماوي لن يتوقف عن مشوار الانتصارات والتي ظل عليه لاكثر من ثلاثة اسابيع، مشيرا إلى ان مباراة دبا الفجيرة الاخيرة والتي حققنا فيها الفوز كانت في غاية الصعوبة خصوصا وان فريق دبا صعب المراس على ملعبه لكننا بفضل الله اولا استطعنا ان نعود للامارة بثلاث نقاط مهمة.

واشار الشحي إلى ان الاعداد سيتواصل لمبارة كلباء في الجولة المقبلة والتي تقام على ملعبنا ولذلك نحن حريصون على مواصلة مشوار الانتصارات والتقدم بقوة نحو اندية المقدمة والصدارة.

دراجان مدرب كلباء: حققنا الأهم أمام العربي

قال مدرب فريق الاتحاد الفرنسي دراجان ان فريقه حقق الاهم امام العربي وهو النقاط مشيرا إلى أنه غير راض عن الاداء برغم رضاه عن النتيجة مشيرا إلى ان المباراة لم ترتق للمستوى المطلوب.

هلال محمد: العروبة قادم بقوة

أشاد المواطن هلال محمد مدرب فريق العروبة باللاعبين الذين حققوا الفوز على دبي في اللقاء الاخير مشيرا إلى ان الروح العالية التي تحلى بها اللاعبون كانت احد عوامل الفوز الباهر على الأسود واكد انه طالب اللاعبين بعدم مجاراة الفريق الضيف بعد الهدفين لذلك كان من الطبيعي ان يلجأ لاعبو دبي إلى العنف الزائد والذي كلفهم طرد لاعبين

وقال رغم النقص العددي في صفوف دبي الا انني طالبت اللاعبين بضرورة التريث وعدم الاندفاع للخطوط الأمامية وذلك بغية المحافظة على الانتصار والذي تحقق بجهد هؤلاء اللاعبين صغار السن وغالبيتهم من طلبة الثانوية العامة

حيث كانوا حتى ما قبل المباراة بيوم في الامتحانات لكنهم قدروا المسؤولية وارضوا جماهيرهم الكبيرة وحققوا الفوز على الاسود وقال لابد من الاشادة كذلك بالبرازيليين باولو ومارسيو اللذين كانا شعلة من النشاط في المباراة واحرزا الهدفين

تحليل: محمد الحسن فضل