* اتحاد الكرة في أي بلد من البلدان في العالم يمثل العنوان الرئيسي للرياضة لما لهذه اللعبة من أهمية خاصة لدى الحكومات والشعوب حيث تلعب الكرة دورا كبيرا نظرا لمكانتها في أجندة الدول، فاتحاد الكرة في أي موقع يعتبر الأب الشرعي للأندية ولهذا نجد حاليا على صعيد كل الاتحادات العربية الكل يسعى جاهدا من أجل تطوير برامجه ونشاطاته ومسابقاته وتوسيع علاقاته الخارجية وهي الدعوة التي أدعو بها للحفاظ على سمعتنا الكروية بعد أن أسأنا تصويرها ونقلها الإعلام للخارج.
فما يحدث هزّ كيان اللعبة العاجزة عن حلّ أزمتها وتحويل ملف القضية إلى الفيفا عبر تشكيل وفد للسفر.. هناك تطور في عالم التقنية يسمى الإيميل والفاكس من الممكن ان نرسل الملف، وإذا أصر الجماعة على السفر والذي أراه بدون فائدة، فأن الفيفا سيضحك علينا، وطالما لديك لوائح طبقها وبلاش وجع قلب!
* الأحوال الكروية لا تسر هذه الأيام حيث تبادل التصريحات فيما بينهم كلٌ في جهة يعبر عن رأيه وفي المقابل لم نسمع عن دعوة لاجتماع للجمعة العمومية لتناقش الأمور المطروحة على الساحة، والأكثر استغرابا أين ممثل الهيئة العامة ضمن تشكيل اللجنة المشرفة على سير الانتخابات للجمعية العمومية يوم 15 يناير.
هل حتى وجودها الرقابي لم يعد قائماً وكيف يقبلون بهذا التجاهل المستمر في الوقت الذي نرى كل الدول المجاورة تكون فيهاالهيئات الرسمية مشاركة بفعالية بل هي التي تشكل اللجنة الاشرافية لكل الاتحادات بما فيها الكرة أم هنا (طناش) نرجو ألا يستمر طويلا حتى لا يزداد الخلاف.. أعلم ان هناك أمورا ربما يتفاجأ بها اتحاد الكرة مستقبلا إذا لم يصحح وضعه فلدينا مطب ومطبات!
* نعود إلى أم(الاتحادات) الذي أمامه تحد كبير في الفترة المقبلة، فالجميع يعلم مدى أهمية الكرة بالنسبة للرياضة، فيجب أن يكون لدينا استقرار إداري وعمل متجانس وناس تقرأ لوائحها وفاهمة ولديها خبرة.
فقد كشف المستشار علي الخضر خلال برنامج دورينا ليلة البارحة أن الأمانة العامة لم تعطه ملف القضية كاملا بينما كشف يوسف الشريف نائب رئيس لجنة الاستئناف بأنه تسلم الورقة الخاصة بتصريح إداري الوصل الذي عوقب من لجنة المسابقات بيد مدير الاتحاد قبل الجلسة قبل الأخيرة.
كما انه اشترط أن تكون الجلسة بكامل أعضائها بعد قرار لجنة الاستئناف وهي أمور أدخلتنا إلى دوامة جديدة تبين نقص الخبرة الكافية في التعامل مع القضية وتريدوننا أن نذهب بمشاكلنا إلى سويسرا، يا جماعة خلوها مستورة وبلاش فضائح..شئنا أم أبينا..الكرة هي المسيطرة والشاغل الرئيسي للاهتمام، أقولها متأسفا، ولكن ماذا نفعل طالما أنها اللعبة الأكثر شعبية في كل شيء في النجاح والآن في الفشل؟
* تصحيح الوضع وتقييم أعضاء الاتحاد ودوره ومدى إمكانية عطائه من جهد وفكر من المسؤول عنها هل الاتحاد أم الهيئة أم الجمعية العمومية.. نحن مع عصر الاحتراف أجيبوني بالله عليكم.. والله من وراء القصد.
