في العام 2003، وبعد سقوط فريقي الهومنتمن والهومنمن العريقين إلى الدرجة الثانية، رفع الفريقان دعوى على الاتحاد اللبناني لكرة القدم، بسبب عدم احترامه لموعد ال15 يوماً قبل بدء البطولات لإرسال نظام هذه البطولة إلى الأندية المشاركة فيها، وبالفعل وقتها قرر حكم قاضي الأمور المستعجلة لصالح الفريقين بوجه الاتحاد.
لكن الاتحاد ممثلا برئيسه قد تقدم باستئناف ضد هذا الحكم، نافيا أن يكون للقضاء أي صلاحية لفض النزاعات، وان النظام الداخلي للاتحاد المستمد من النظام العام للاتحاد الدولي لكرة القدم، يمنع اللجوء إلى القضاء ويحصر ذلك بهيئة تحكيمية تشكلها اللجنة العليا، لأن اللجنة العليا هي بمثابة هيئة قضائية تعمل على فض الخلافات الناشئة بين الاتحاد وأعضائه المنتسبين إليه.
وبعد أربع سنوات وعملية طويلة من الأخذ والرد، قررت الغرفة الثالثة في محكمة الاستئناف برئاسة القاضي مروان كركبي برد الدعوى لعدم اختصاص قضاء العجلة للفصل في النزاع، وتضمين الجهة المستأنف عليها الرسوم والنفقات وإعادة التأمين.
بيروت ـ «البيان الرياضي»