أكد حكمنا الدولي الأسبق علي بوجسيم أن الأخبار التي تتناقل حالياً بشأن ترشيحه لرئاسة مجلس إدارة نادي النصر خلال المرحلة المقبلة مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة حيث لم يعرض عليه تولي هذا المنصب ولا ظروفه الشخصية تسمح بتولي مزيد من المناصب الرياضية خلال المرحلة المقبلة.

وقال: إنني شخصياً أؤيد بقاء الأخ قاضي المروشد على رأس مجلس الإدارة واجد انه رجل مخلص للنادي بشكل كبير وأنه يسعى جاهداً للارتقاء بأعمال وأنشطة النادي ومساعيه جادة في هذا الشأن.

وقال علي بوجسيم ان نادي النصر في حاجة إلى مزيد من تكاتف أعضائه وجماهيره ومحبيه خلال المرحلة المقبلة من اجل صالح النادي ومستقبل فرقه الرياضية لأنني أرى أن التكاتف هو السبيل الوحيد للارتقاء بكافة أنشطة وخدمات النادي ولعلي أذكّر النصراوية بالوقفة القوية التي وقفها البعض مع الفريق الأول للكرة خلال الأيام الماضية والتي كان لها اثر كبير في رفع معنويات اللاعبين ومن ثم تقديمهم لأفضل مستوى هذا الموسم أمام الوصل وتقديم اللاعبين لأداء قوي وبروح وعزيمة لتحقيق نتيجة ايجابية.

وعن رأيه فيما يثيره جمهور النادي عن مستوى اللاعبين الأجانب يقول علي بوجسيم سوء اختيار اللاعبين الأجانب ليس في نادي النصر وحسب وإنما في عدد من الأندية ولدي سؤال أود طرحه هل مستوى اللاعبين الأجانب مسؤولية قاضي مروشد كرئيس لمجلس الإدارة.

الاختيار عامة يكون مسؤولية الجهاز الفني للفريق بالتعاون مع الجهاز الإداري ومن غير المعقول ان نقوم بلوم رئيس مجلس الإدارة على عدم توفيق لاعب أو إهداره لهدف فهذه أمور فنية يحاسب عنها اللاعب نفسه وتكون من ضمن صلاحيات ومهام الجهاز الفني فهو الأقدر على تقييم لاعبيه ومحاولة تدارك سلبيات أدائهم.

وأضاف علي بوجسيم قائلاً إن دور رئيس مجلس الإدارة وزملائه الأعضاء هو دور استراتيجي وتخطيطي وتوفير كافة عوامل النجاح أمام الفرق المختلفة للأداء بمعنويات مرتفعة لتحقيق النجاح المنشود.

أصدر نادي النصر بياناً حول استقالة حكمنا الدولي علي بوجسيم من عضوية اتحاد الكرة، قال فيه: إن الخبر الذي تناقلته وسائل الإعلام في الدولة والذي أعلن فيه عن تقدم الحكم الدولي علي بوجسيم باستقالته من عضوية مجلس إدارة اتحاد كرة القدم، ومن رئاسة لجنة الحكام، وكذلك سحب ترشيحه من عضوية الدورة المقبلة، هذا الخبر أصابنا في نادي النصر بالدهشة والاستغراب، كيف يقدم هذا العلم البارز من أعلام كرة القدم ليس على مستوى الدولة فقط بل على المستوى القاري والدولي استقالته؟!.

وهل ندع هذه الخبرة الواسعة والموهبة النادرة التي لن تتكرر بسهولة تترك موقعها بهذه البساطة؟! إنه موضوع يدعونا إلى المطالبة بأن يقف معنا جميع الرياضيين والمسؤولين ومحبي ومشجعي كرة القدم في الدولة لنطالب جميعاً علي بوجسيم بالعدول عن استقالته رغم أننا نحترم رأيه وموقفه الذي يتصف كما عودنا دائماً بالجرأة والثقة والحكمة.

إننا نعتبر استقالته تسجيل موقف نقبله لكننا نؤكد أن علي بوجسيم ثروة وطنية نادرة لا يمكن التفريط بها. إننا نتمنى ألا نفقد هذا الرجل الفذ الذي قلما يتكرر في تاريخ التحكيم في الدولة، وعلى مستوى لجنة الحكام في الاتحاد الدولي لكرة القدم، فقد سجل اسمه واسم دولة الإمارات العربية المتحدة في سجل الشرف.

حينما كان أول إماراتي يقود مباريات نهائيات كأس العالم في 1992م و1998م و2002م، وكان سفيراً فوق العادة، وقف جميع المحبين لكرة القدم في العالم باحترام وتقدير لهذا الحكم الدولي الرائع، الذي أثبت وجوده باقتدار بين الكبار في عالم التحكيم العالمي، ورفع علم الدولة عالياً ليخفق في كل مناسبة شارك فيها، ونال ثقة ومحبة وتقدير كل من كان يصفق للقرارات الشجاعة والحكيمة والصائبة التي كان يتخذها في جميع المباريات الدولية التي قادها.

إننا نأمل ألا تفقد كرة القدم في الدولة جهود وخبرة هذا الرجل، فنحن في الدولة بأمس الحاجة للاستفادة من خبرات ومواهب أبنائنا وتنميتها ودعمها بكل ما نستطيع، لا أن نبدد هذه الثروة الوطنية التي لا تقدر بثمن، ويجب أن نستفيد من العلاقات الواسعة التي بناها علي بوجسيم بجهوده وخبرته خلال مسيرته الطويلة مع رئيس وأعضاء الاتحاد الدولي لكرة القدم ولجانه المختلفة، وخاصة لجنة الحكام الدولية، وكذلك مع رئيس وأعضاء الاتحاد الآسيوي.

مرة أخرى وباسم الجماهير الرياضية على مستوى الدولة، نطالب علي بوجسيم بالعدول عن استقالته وتأكيد ترشيحه لعضوية مجلس الإدارة للدورة المقبلة، ونحن على ثقة أن حكمته ووطنيته ستكونان دافعاً لتلبية هذه الرغبة، التي تنطلق من حبنا وتقديرنا لحكمنا الدولي علي بوجسيم.

العوضي النمر