تنتظر كاظمة المتصدر مهمة سهلة مع ضيفه التضامن اليوم الخميس في افتتاح المرحلة الحادية عشرة من بطولة الكويت لكرة القدم، فيما يحل الكويت الرابع وحامل اللقب في الموسمين الماضيين ضيفا على النصر.
ويلعب غداً الجمعة، السالمية ثاني الترتيب مع العربي، والساحل مع القادسية الثالث.
في المباراة الأولى على استاد الصداقة والسلام، يضع كاظمة (21 نقطة) نصب عينيه الابتعاد بالصدارة مؤقتا عندما يستضيف التضامن السادس (8 نقاط)، حيث تفصله نقطة واحدة أمام السالمية والقادسية، و4 نقاط عن الكويت.
ويسعى كاظمة إلى الفوز الثالث على التوالي منذ الخسارة أمام العربي 1-2، وتثبيت أقدامه في الصدارة بوجود مجموعة من اللاعبين المميزين أبرزهم المغربي سعيد الخرازي الذي يبلي بلاء حسنا، والمصري احمد فتحي ونواف الحميدان والمهاجم فهد الفهد متصدر قائمة ترتيب الهدافين مع قائد السالمية بشار عبدالله برصيد 8 أهداف لكل منهما.
أما التضامن، فسيحاول عرقلة كاظمة وإسداء خدمة للفرق المطاردة له والابتعاد عن منطقة الخطر في مؤخرة الترتيب، علماً بأن التضامن لم يفز في مبارياته الخمس الأخيرة، حيث تعادل في اثنتين وخسر في ثلاث آخرها أمام القادسية صفر-3.
ويعتمد التضامن على الغيني زكريا بنغويرا وناصر العثمان وعبدالله مشيلح.
وعلى استاد علي صباح السالم، يخوض النصر مباراة صعبة مع ضيفه الكويت، آملاً استعادة توازنه بعد أن خسر أمام السالمية بصعوبة 2-3 في المرحلة السابقة، وكانت الأولى في مبارياته الأربع الأخيرة. ويعول «العنابي» على البرازيليين المتألقين لويس كارلوس الذي يشبه في ملامحه مواطنه كاكا نجم ميلان الايطالي، وفلافيو الذي سجل 3 أهداف في المباراتين الأخيرتين.
في المقابل، يأمل الكويت (17 نقطة) في تضييق الفارق مع فرق الصدارة، علما بأنه لعب مباراة اقل منها، والعودة بالنقاط الثلاث مع بدء المرحلة الثانية من جولة الإياب، واستعادة نغمة الانتصارات بعد أن لقي خسارته الأولى في الدوري أمام السالمية 2-3 في ختام مشوار الذهاب.
يعول الكويت على التونسي زياد الجزيري والبحرينيين عبدالله المرزوقي وعلاء حبيل ووليد علي ومشعل حميد.
وعلى استاد ثامر، سيكون السالمية (20 نقطة) مرشحا لتحقيق فوزه السادس على التوالي، منذ خسارته أمام كاظمة صفر-2، والبقاء على مسافة قريبة من كاظمة المتصدر، مستفيدا من الحالة المتردية التي يعاني منها ضيفه العربي.
وقد تشهد المباراة مشاركة السالمية الجديد لاعب الوسط البرازيلي غلاوسيو الذي تعاقد معه اخيرا مقابل مليون دولار لمدة 6 أشهر، بعد أن لعب في فريق من الدرجة الثانية في البرازيل.
وكان غلاوسيو (32 عاما) الذي يعتبر أفضل محترف يمر على الملاعب الكويتية، قد خاض تجربة احتراف ناجحة في الكويت مع القادسية وقاده إلى الثلاثية (الدوري وكأس الأمير وكأس ولي العهد عام 2004).
ويعتمد السالمية على المهاجم الفذ بشار عبدالله وفرج لهيب والبرازيلي اندريه.
من ناحيته، يمر العربي بمرحلة انعدام الوزن في الموسم الحالي، ومني بخسارة مفاجئة على أرضه أمام الساحل متذيل الترتيب صفر-1 في المرحلة السابقة، ويتطلع إلى استعادة هيبته أمام مضيفه رغم أن المهمة لن تكون سهلة على الإطلاق، ويغيب عنه الحارس محمد غانم الموقوف.
وعلى ملعبه، يخوض الساحل الذي حقق أول فوز في الدوري هذا الموسم بعد 8 هزائم،اختبارا صعبا للمرة الثانية على التوالي، والاستفادة من النشوة المعنوية التي يعيشها في الفترة الحالية، بيد أن ضيفه القادسية لن يفرط بأي نقطة في المباراة وهو قادر على تعزيز موقعه في المركز الثالث معتمدا على خلف السلامة واحمد عجب والصربي ميلادين جوفانتسيك، علما بأن القادسية أنهى عقد مهاجمه البرتغالي سيرجيو كونسيساو لظهوره بمستوى متواضع وما زال يبحث عن محترف بديل، ويعتبر التونسي سليم بن عاشور الأقرب إلى الانضمام إلى الأصفر.