أهدى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم الإنجاز التاريخي الذي حققه سموه في رماية الأطباق من الأبراج «الإسكيت» في بطولة آسيا الكبرى للرماية التي اختتمت أمس بالكويت إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة والى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي والى أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات والى شعب الإمارات الحبيب.

وكان سموه قد انتزع بطاقة التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية بكين 2008 خلال منافسات الأمس في الكويت كما فاز بالميدالية البرونزية لمسابقة الإسكيت في بطولة آسيا للرماية، وقاد سموه منتخبنا الوطني لرماية الإسكيت والذي يضم سيف بن فطيس ومحمد حسن لاحراز المركز الرابع . ويعد هذا الإنجاز هو الأغلى الذي يحققه بطلنا حتى الآن لأنه جمع بين التأهل والميدالية البرونزية معا وبذلك يعيد إلى الأذهان مشاركتنا التاريخية في أثينا 2004 وليسطر صفحة من الفخار لرياضة ورماية الإمارات. الإنجاز كان تاريخيا بكل المقاييس فقد كانت المنافسة على أشدها والكل يسعى سعيا جادا نحو البطاقات المؤهلة إلى بكين. وقد توج الكويتي عبدالله الرشيدي بطلا لآسيا برصيد 143 طبقا وتلاه في المركز الثاني الرامي الصيني كيو برصيد 142 طبقا بعد أن تساوى مع بطلنا سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم وتبعهما في المركزين الرابع والخامس عبد العزيز العطية وناصر العطية بعد أن فاز الأول على الثاني في الشوت أوف لتعادلهما في الرصيد 141 طبقا فيما احتل المركز السادس الرامي الكويتي سعود حبيب.

وكان سمو الشيخ سعيد بن مكتوم قد أنهى الجولة الرابعة محققا العلامة الكاملة 25 من 25 طبقا ثم حقق في الجولة الأخيرة 24 طبقا ليدخل النهائيات برصيد 117 متساويا مع أربعة رماة آخرين هم الكويتي سعود حبيب والقطريان الشقيقان ناصر وعبد العزيز العطية والصيني كيو والكوري جون ليلعبوا الشوت أوف ويخرج من النهائي الكوري جون وليدخل الرماة الستة الآخرون إلى النهائي.

وقد أبلى سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بلاء حسنا في النهائي وقفز إلى المركز الثالث بعد أن تساوى مع الصيني كيو على المركز الثاني برصيد 142 طبقا ليحتكما إلى الشوت أوف الذي أطاح بأملنا في فضية البطولة.

وتشاء الأقدار أن ينتزع رماة دول التعاون البطاقات الثلاث حيث نال سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم الأولى فيما آلت البطاقتان الأخريان إلى الشقيقين ناصر العطية وعبد العزيز العطية وبذلك تصبح الفرحة خليجية.

الكويت ـ حسن رفعت