نجح مسؤولو نادي الشعب في حسم موقفهم واتفقوا مع المدرب التونسي لطفي البنزرتي على تولي مسؤولية تدريب الفريق الأول لكرة القدم خلفاً للمدرب الكرواتي زلاتكو كارنجكار والذي تم الاستغناء عنه وتولى المهمة بدلا منه مؤقتا الصربي بوريس بونيك الذي عاد من جديد لقيادة فريق الشباب بالنادي.
وكانت الساعات الأخيرة قد شهدت جهودا مكثفة من قبل مجلس إدارة النادي، وذلك بغرض حسم موضوع مدرب الفريق الفترة المقبلة، واستغلال لفترة توقف مباريات الدوري حاليا.
وقد وضعت إدارة النادي عدة شروط للمدرب المقبل، كان أهمها أن يكون على دراية بكرة القدم الإماراتية بصفة عامة وبفريق الشعب بصفة خاصة حتى لا يأخذ وقتا طويلا في التعرف على الفرق خاصة ونحن في منتصف الموسم تقريبا.
ونتيجة لذلك انحصرت الترشيحات حول اثنين من المدربين تونسيين فقط هما يوسف الزواوي ولطفي البنزرتي، ورغم ترحيب الزواوي، وعدم ممانعته إلا أن اتفاقه مع فريق الترجي التونسي حال دون الوصول لاتفاق مع الشعب.
ولذلك صبت الترشيحات في مصلحة البنزرتي الذي سبق ودرب عدة أندية في الدولة وكان آخرها فريق الفجيرة، وتم الاتصال به والاتفاق على تولي مهام منصبه الجديد فورا ليكون جاهزا لقيادة الفريق أمام الشباب يوم 22 ديسمبر الجاري في الجولة السابعة من دوري اتصالات، وسيقود البنزرتي تدريبات الكوماندوز ابتداء من اليوم مباشرة، عقب وصوله مساء أمس إلى الدولة.
وعلم (البيان الرياضي) أن عقد المدرب الجديد والذي سيتم توقيعه عقب وصوله سيكون لنهاية الموسم الجاري.
على جانب آخر فتح مسؤولو النادي أكثر من قناة اتصال مع بعض لاعبين أجانب بغرض ضم محترف جديد إلى صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية في يناير المقبل.
ومن ناحيته وجه يوسف الزواوي شكره وتقديره لإدارة نادي الشعب وجماهيره على ثقتهم الغالية مؤكدا أن ارتباطه بكلمة مع الترجي كان عامل الفصل في هذا الموضوع.
وليد فاروق