* يبدو أن رابطة دوري المحترفين استعجلت كثيرا عندما كشفت عن ملامح دوري المحترفين الذي سينطلق بدءاً من الموسم المقبل، عندما حددت الرابطة في اجتماعها الأخير الشكل العام للمسابقة دون أن تراعي الكثير من النقاط المهمة والتي من شأنها أن تفتح باب الجدل والنقاش مبكرا جدا.

خاصة فيما يتعلق بالجزئية الخاصة بعدد الفرق التي ستتشكل منها فرق دوري المحترفين، والتي حددت باثني عشر فريقا يهبط منها الفريقان اللذان يحتلان المركزين الآخرين، ويحل محلهما الفريقان صاحبا المركزين الأول والثاني من المسابقة الأدنى، على أن تحتفظ الأندية التي تأتي في المركز الأول وحتى العاشر بموقعها في دوري المحترفين.

* إلى هنا تبدو الأمور طبيعية جدا.. ولكن السؤال الذي يطرح نفسه وكنت أتمنى من الجهة المعنية الوقوف عنده لأنه من الممكن أن نواجهه في أول موسم لنا مع المسابقة الجديدة، هو المتمثل بوضعية هبوط أحد الكبار وصعود من لا تنطبق عليه معايير الاحتراف للانضمام الى دوري المحترفين..

وحتى تكون الأمور أكثر وضوحاً، لنفترض احتلال أحد الأندية الكبيرة ذيل القائمة مما يفرض على صاحبه الهبوط للدرجة الأقل، وفي المقابل كان الفريق الصاعد بديلا عنه لا تنطبق عليه معايير المشاركة في دوري المحترفين، فماذا سيكون موقف الرابطة وكيف ستواجه ذلك الموقف؟

* رابطة دوري المحترفين عندما وضعت النقاط على الحروف بخصوص المسابقة الجديدة، لم تراع الكثير من النقاط الحيوية التي تمس واقع التجربة الجديدة، واستعجلت في الكشف عن الشكل العام للمسابقة دون أن تنتظر ما ستسفر عنه جولة لجنة المحترفين

الذين ننتظر زيارتهم للدولة من أجل معاينة الأندية التي تنطبق عليها معايير المشاركة في دوري المحترفين من بين الأندية ال17 التي تقدمت رسمياً للمشاركة في المسابقة، حيث كان من الأجدى الانتظار حتى تقول اللجنة كلمتها وتتضح الرؤية ومن ثم الكشف عن الملامح النهائية بدلا من الاستعجال الذي لم يكن له داع خاصة وأن الرؤية ما زالت ضبابية وغير واضحة.

* الحديث عن دوري المحترفين يجعلنا أمام حالة من الغموض وعدم الوضوح في الرؤية على المسابقة التي سيطرت على تفكير شارعنا الرياضي قبل أن نبدأ التعامل الفعلي معها، وبدلا من أن تقدم لنا رابطتنا الموقرة ما يقلل من حجم الغموض فإذا بها تزيد من الأمور تعقيدا، ومسألة الصعود والهبوط وتحديد عدد الأندية (نقطة نظام ) يجب إعادة النظر فيها.

كلمة أخيرة

* إن حادثة ماجد ناصر ليست الأولى ولن تكون الأخيرة في ملاعبنا، وتحدث في مختلف ملاعب العالم، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه.. من الذي كان وراء تصعيد القضية التي أساءت إلينا وإلى سمعة دورينا وكرتنا بعد أن وصلت الى أروقة المحاكم والشرطة..!

* ديربي بر دبي عبر بالعميد والإمبراطور الى بر الأمان بالتعادل بعد مباراة أعادتنا بالذاكرة إلى ذلك الزمن الجميل من لقاءات الفريقين.. والثواني الأخيرة أنصفت النصر عندما منحته نقطة التعادل التي كان يستحقها بعد الأداء الرائع للفريقين في الديربي.

mjasim@albayan.ae