مازالت حالة الحزن تخيم على أجواء إمارة الشارقة وخورفكان في أعقاب رحيل المغفور له الشيخ صقر بن محمد القاسمي رئيس نادي الخليج الأسبق ومؤسس الحركة الرياضية بمدينة خورفكان وكان نادي الخليج قد علق نشاطه فور سماع نبأ رحيل المغفور له بإذن الله الشيخ صقر القاسمي.

وللحديث عن مآثر الفقيد تحدث لـ «البيان الرياضي» الكابتن عبد الله سلطان لاعب منتخبنا الوطني ونادي الخليج في عصر الثمانينات وبداية التسعينات والذي أكد بأنه كان متواجدا بالنادي طوال الفترة الزاهرة للنادي الأخضر في عهد الراحل المقيم صقر القاسمي

مشيرا إلى انه اول من وضع لبنات الرياضة في المدينة الساحلية وكان لديه حرص كبير لتكون لخورفكان كلمة في كل البطولات ولذلك جاء اهتمامه أولاً بنادي الخليج والذي ساهم بقدر كبير في تصدر الفريق لدوري أندية الدرجة الثانية وتواجده موسم 82 ـ 83 ضمن فرق أندية الدرجة الأولى لأول مرة في تاريخ النادي العريق

وأكد سلطان أن الفقيد كان ينصحهم دائما بأن كرة القدم هي بذل وعطاء وان الوصول إلى القمة لا يتحقق إلا بالمثابرة والجدية في التدريبات مشيرا إلى انه كان موسوعة رياضية وملما بكل صغيرة وكبيرة عن نادي الخليج وبقية أندية الدولة

ولذلك كان خبر وفاته أمس الأول بالنسبة لنا بمثابة فاجعة كبيرة لنا في خورفكان ولكننا لا نقول إلا ما يرضي الله سبحانه وتعالى «إنا لله وإنا إليه راجعون» , من جانبه قال اللاعب خليل غانم نجم الخليج والمنتخب الوطني في العهد الزاهر انه يتذكر جيدا بأنه أول من وحد أندية الشباب والأهلي والشعب بخورفكان

تحت اسم نادي خورفكان ومن ثم أطلق على ناديي اليرموك وخورفكان اسم نادي الخليج وأضاف خليل غانم اعتقد ان الكلمات لا تعطي الراحل حقه خصوصا وانه يعتبر رياضيا مطبوعا وكان يسخر أغلب وقته لخدمة الرياضة والرياضيين في الدولة على وجه العموم

وإمارة الشارقة على الخصوص. وأشار غانم إلى أنهم فقدوا رياضيا من الطراز الأول لكننا في نفس الوقت لا نزكيه على الله ونرجو ان يتقبله المولى قبولا حسنا ويسكنه مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقا.

محمد الحسن فضل