حاملاً مشروعه التنويري الفردي جاء أكرم داخل إلى معرض الكتاب في الشارقة مؤقناً أن فكرته سترى النور عبر دار نشر عربية تضع المعرفة هدفاً ونشرها هاجساً. تمثلت تجربة أكرم داخل بكتاب من بواكير أفكاره حمل اسم ( فروس ودودي) وأرفقه بقرص مدمج (C.D) تتحدث قصته البسيطة عن صديقين يتساعدان ويمرحان ببراءة طفولية حيث كانت الريشة تؤازر الكلمة لإيصال الفكرة إلى أطفال تتراوح أعمارهم بين ثلاث وسبع سنوات.
وهي طريقة علمية تتبعها كبريات دور النشر العالمية الموجهة للأطفال. قال أكرم داخل إنها المرة الأولى التي يزور فيها معرض الكتاب والهدف يحدوه لإيجاد جهة تمتاز بروح المغامرة لضخ الدماء في عروق فكرة عربية أصيلة حملها شاب ناهض معرفياً ووطنياً من حلب الشهباء إلى شارقة العرب.
حيث للثقافة تفاصيل يعرفها جميع أبناء الوطن العربي كتاب (فروس ودودي) يمتاز عبر نسخته التجريبية المجانية بغلاف مقوى وورق مصقول وملون وأحرف كبيرة تناسب الأعمار التي يتوجه لها بالإضافة إلى جيب لحفظ القرص المدمج والذي يشكل دليلاً للطفل كي يتعلم بعض العادات الإيجابية وليكتسب مهارات تقنية تساعده مستقبلاً في سرعة تقبل العلوم والمعارف الجديدة بما يتوازى مع الأساليب الحديثة في التربية التي لا ملل فيها، وتحثه على القراءة ومصادقة الكتاب.
