يرى الدكتور عبد الستار العزاوي خبير الترميم والصيانة في الشارقة ان الكتاب هو العمود الفقري بالنسبة للإنسان لأنه يرفع على جوانبه جميع الفروع العلمية والأدبية وان قراءته الحرة علمته أكثر مما تعلمه في المدرسة بألف مرة .
ويؤكد العزاوي الذي يشارك في معرض الشارقة الدولي للكتاب باثني عشر إصدارا أن الإنسان القارئ تصعب هزيمته.
مشيرا الى ان الكتب المعروضة تسط الضوء على آثار وتراث منطقة الإمارات والخليج العربي اضافة الى التركيز على علاقة الدولة مع البلدان المجاورة من الجانب الحضاري.
موضحا أن البيوت والأسواق او الحصون الدفاعية متشابهة وتعود جذورها لأصالة الفن العربي الإسلامي وهو ما اشير اليه في جميع كتبي لان ذكر العمل وانجازه لا يكفي فالكتاب هو السفير الذي ينتقل من منطقة إلى أخرى ومعرفة حضارة الدول لا تكون الا عبر كتب منشورة .
كتبه التي بدأت تنشر منذ مطلع عام 1991 و طبع نصفها على تكلفته الخاصة جاءت كرد فعل لرجل متخصص في مجال الترميم شعر بقلة الإصدارات في هذا الجانب لذا علينا نحن المهتمين والمتخصصين ان ندعم الإصدارات بالكتب.
من عناوينه المعروضة أسلوب الترميم والصيانة للمباني الأثرية والتراثية وكتاب المربعات كعنصر معماري دفاعي وكتاب أبراج الشارقة وآخر مسجد الدليل وكتاب مدينة كلباء الذي شمل المعالم الأثرية في المدينة كالحصن وبيت الشيخ وكتاب البيت العربي ويشرح فيه عناصر البيت المعمارية والزخرفية خاصة البارجيل بأنواعه.
