* بعد أن أقصى الملك الشرقاوي الزعيم من مسابقة الكأس من دور الـ 16 استسهل عليه حصوله على النقاط الثلاث بفوزه وإلحاق الهزيمة به دورياً بهدفين مقابل هدف.
* وما كاد المحترف المغربي سفيان العلودي يسجل هدف السبق مبكراً في الدقيقة 8 حتى كان رد فعل الشرقاوية سريعاً بإدراك التعادل بعد ست دقائق عن طريق اندرسون الذي عاد من قلعة الفهود أكثر تحرراً ليسعد جماهير النحل التي تتفاءل به دائماً.
* وانتهى الشوط الأول هدفا لهدف على نحو شاكلة شوط مباراة الإقصاء الأول من الكأس، وما لبث أن رجَّح مسعود شجاعي كفة الملك من ركلة حرة مباشرة خدع بها الحارس وليد سالم الذي لم يكن مهيأ لصدِّها فساهم في إيلاجها الشباك التي احتضنته مع الكرة مرحِّبة بهما في الزاوية اليمنى من المرمى في الدقيقة 57.
* ماذا يعني تكرار الفريق الشرقاوي فوزه على العيناوي في الوقت الأصلي من زمن المباراة، في حين كانت هناك فرصة لإنهاء البنفسجي معركته الثانية بالاستاد البيضاوي بالتعادل والخروج منها بنقطة؟
* يعني أنه أصبح فريقا مهاباً وأقوى من ذي قبل، يلعب بطريقة ثابتة هي 4/ 3/ 3 وبتشكيلة أساسية استطاع مدربه فان ديرليم أن يتوصل إليها بعد أن أخضع كل لاعبيه لتدريبات مكثفة
وتجارب عدة من خلال المباريات السابقة التي لعبها الفريق رسمياً قبل بداية الموسم في تصفيات بطولة التعاون وبعده في الجولات الماضية التي استخلص من تعادله أمام حتا صيغة متوازنة تجمع بين الالتزام بالتعليمات التي يصدرها وإثارة غريزة التفوق في نفوس لاعبيه باللعب القتالي.
* إن فلسفة هذا المدرب العالمي تقول: ليس هناك تفوق مطلق أو إخفاق مطلق! ولكني أقول كان هناك تميُّز شرقاوي في هذه المباراة وانتشار نحلاوي أبيض في أرجاء الملعب أظهر اللاعبين أكثر عددية من العيناوية.
* وكانت كذلك وراء هذا الفوز مؤازرة جماهيرية غير مسبوقة فوق المدرجات حوَّلت الاستاد إلى مرجل يغلي!
كلمات لها إيقاع
* أما بالنسبة للجماهير البنفسجية التي كانت تنثر أريجها في الملاعب أينما تواجد الزعيم وكيفما لعب! فقد غابت منها نسبة كبيرة بسبب الخروج من الكأس ربما، أو لأسباب أخرى غير مرئية!
* في زمن رئاسة حمد بن سهيل الكتبي للجنة التسويق (الله يطراه بالخير) والذي كان يوفر لهذه الجماهير العريضة كل ما تحتاجه من تسهيلات ووسائل جذب لم يكن، بأرض أي استاد يخوض فيه البنفجسي مباراة، موطئ لقدم لمشجعين آخرين!
* إن ابتعاده خسارة كبيرة.. وعودته صارت ضرورة ملحة، ليس بسبب هذا الغياب فقط، وإنما لحاجة النادي لأفكاره ومبادراته في مرحلة الاحتراف.
