أقام عدد من الدبلوماسيين البريطانيين الشباب حفل وداع رسمي لسكرتير أول السفارة المصرية أحمد مجاهد بمباراة لكرة القدم جمعت بين عدد من العاملين بالحقل الدبلوماسي بالخارجية البريطانية وعدد من الدبلوماسيين الأجانب المعتمدين في لندن وفريق من العاملين بالسفارة المصرية في ظاهرة تعتبر الأولى من نوعها.

وقال بيان للسفارة المصرية بلندن إن المباراة تعتبر مبادرة غير مسبوقة في التقاليد والأعراف الدبلوماسية الدولية حيث أقيم حفل توديع احمد مجاهد في أحد ملاعب كرة القدم في مباراة جمعت بين عدد من الدبلوماسيين العرب والبريطانيين وانتهت بفوز فريق السفارة المصرية بثمانية أهداف مقابل أربعة للخارجية البريطانية أحرز أحمد مجاهد ثلاثة أهداف منها.

أضاف البيان أن الدبلوماسيين البريطانيين ابدوا إعجابا كبيرا بالفكرة وأكدوا أنهم يدرسون أن تكون توديع بعض الدبلوماسيين من خلال الأنشطة التي يعشقها الجميع لا من خلال الحفلات الصغيرة في الأماكن المغلقة

مثل مباريات كرة القدم والتي تعتبر واحدة من أهم الألعاب الشعبية في العالم وأنهم يدرسون جعل حفلات توديع بعض الدبلوماسيين بمباريات كرة القدم عرفا دبلوماسيا حالة الاتفاق عليه بين الطرفيين.

لعبت كرة القدم في الماضي دروا سياسيا كبيرا في تقريب وجهات النظر بين الدول على عكس ما كانت عليه من تسبب لكثير من الخلافات في الماضي بين الشعوب وكان آخرها مباراة كرة القدم التي أقيمت بين إيران وأميركا في تصفيات كأس العالم.

وفي الماضي استغل السياسيون كرة القدم لأغراض سياسية كما حدث في كأس العالم بالأرجنتين عندما قام النظام العسكري وقتها بإضفاء الشرعية على حكمها وتفاخرت على المعارضين بفوز الفريق للمرة الأولى بكأس العالم، كما تلعب كرة القدم دورا كبيرا في الحياة السياسية الإيطالية وكولومبيا.

وفي الماضي تسببت كرة القدم في العديد من الخلافات والصراعات والقتال بين دول أميركا اللاتينية مرتين الأولى عندما رفض الحكم احتساب هدف في مباراة بين البيرو والأرجنتين إلى مواجهة مسلحة بين البلدين، قُتل فيها 320 شخصا وجرح العشرات.

وفي عام 1969 أدت مباراة بين الهندوراس والسلفادور إلى قطع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين وإعلان الهندوراس الحرب على السلفادور وغزوها عسكريا

لندن- جمال شاهين