يبدو أن بركات الكابتن أيمن الرمادي المدرب المنقذ للظفرة مازالت مستمرة مع الفريق، وذلك من خلال النتائج الايجابية التي حققها فرسان الغربية منذ تولي الرمادي المهمة والتي كان آخرها الفوز المستحق على فريق الشعب بثلاثية نظيفة والذي به قفز فرسان الغربية من المركز قبل الأخير للدخول في المنطقة الآمنة الدافئة والذي جاء أيضا مؤكدا على طفرة الفريق الظفراوى وتطوره.
وفي المقابل كانت خسارة الشعب ناقوس خطر للفريق الذي كانت بدايته قوية مما يتطلب ذلك وقفة من مجلس إدارة النادي لإنقاذ ما يمكن إنقاذه قبل فوات الأوان. وعموما وبنظرة فنية إلى المباراة نجح الرمادي مدرب الظفرة في التعامل مع المباراة بمهارة عالية من خلال تطبيق طريقة اللعب 5-3-2
وتحويلها وفق مجريات المباراة إلى طرق متنوعة ارتكزت في الدفاع على دفاع المنطقة الضاغط بطول الملعب ونجح فرسان الغربية في إحكام إغلاق المنطقة أمام مرماهم وفي الهجوم الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة وخاصة في الشوط الثاني ونجح فرسان الغربية في تطبيق الطريقة بشقيها الدفاعي والهجومي بمهارة عالية وظهر جميع اللاعبين بمستوى رائع.
أما بالنسبة للشعب الذي فوجئ بهدفين سريعين خلال الدقائق العشر الأولى من المباراة جعله ذلك يمر في حالة انعدام وزن طول الشوط الأول وان كان في الشوط الثاني أكثر سيطرة على مجريات اللعب نتيجة لجوء الظفرة إلى الدفاع
إلا انه مع ذلك لم يرتق العرض الذي قدمه الكوماندوز إلى المستوى المتوقع منه كفريق كان مرشحا للمنافسة في بداية الموسم، حيث ظهرت العديد من الأخطاء في خطوطه الثلاثة وظهر هجومه سلبيا مستسلما لرقابة مدافعي الظفرة.
الرمادي : الفوز تحقق بجهد اللاعبين
أعرب أيمن الرمادي مدرب الظفرة عن سعادته بالفوز الذي حققه فريقه، وقال انه يختلف مع بونيك الذي أهمل حق الظفرة وأكد أن فريقه نفذ الطريقة التي تم التدريب عليها ومن ضمن خططها الدوران وتفادي التسلل
ونتج عن ذلك ركلة الجزاء التي جاء منها الهدف الأول وتفادي التسلل في الهدف الثالث وبالفعل تم اللعب بنفس الأسلوب الذي تم التدريب عليه. واستطرد مؤكدا بان الفوز الذي تحقق جاء عن جدارة بفضل الله ثم بجهود اللاعبين وان دوره اقتصر على التوجيه.
وارجع أسباب تراجع الفريق في الشوط الثاني بقوله انه يعرف يلاعب فريقاً كبيراً وله سوابق في استعادة توازنه في الشوط الثاني لوجود نجوم كبار في صفوفه قادرين على تحويل النتيجة وبالتالي كان من الضروري اخذ الحيطة والحذر لذلك نبه لاعبيه بعدم الاندفاع الهجومي والتركيز على تأمين الدفاع بشكل مسلسل لحد من خطورة هجمات الشعب
وبالفعل كان اللاعبون عند حسن الظن بهم ونجحوا في التصدي للهجمات الشعباوية التي لم تشكل خطورة كبيرة وفي نفس الوقت الاعتماد على «المرتدات» السريعة لاستغلال اندفاع الشعب لرغبته في التهديف وبالفعل شكلت تلك الهجمات خطورة على مرمى الشعب.
واختتم موجها الشكر إلى اللاعبين وإلى مجلس إدارة النادي لوقفته الايجابية مع الفريق وإلى كل من ساند الفريق وساهم في عودته لحالته الطبيعية، وأكد أن ذلك الفوز دافع لمواصلة التألق في المباريات المقبلة وسوف يتم الاستمرار في التدريب اعتبارا من اليوم استعدادا لمباراة الشارقة المقبلة ويتم اللعب مباراة ودية مع رديف الجزيرة غدا الخميس.
بونيك : الحظ والتحكيم سبب الخسارة
لم يتقبل الصربي بوريس بونيك مدرب الشعب الهزيمة التي تعرض لها فريقه أمام الظفرة وحاول التقليل من الفوز الذي حققه الظفرة وقال: الفوز جاء بضربة حظ وبمساعدة من الحكام وان فريقه كان الأفضل لكن الحظ لم يحالفه.
وقال خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد عقب ختام المباراة.. ماذا يمكن ان أقول.. في أول 10 دقائق سجل الظفرة هدفين بدون فرص حقيقية... أولهما من ركلة جزاء غير صحيحة والثاني من خطأ دفاعي من عبد الرحمن إبراهيم. وكان ذلك مفاجأة كبيرة.. ولكن هذه هي كرة القدم!
وواصل قائلا: الفوز الذي حققه الظفرة هدية من الحكام ونتيجة لأخطاء تحكيم جاء الهدف الثالث الذي كان من تسلل واضح على مهاجم الظفرة. وفي الشوط الثاني حاولنا أن نلعب وكنا الأفضل وقدمنا كل شيء إلا التسجيل حيث لم يحالفنا الحظ.
واستطرد مبررا الخسارة لإخلاء مسؤوليته بقوله انه جديد مع الفريق ولم يمض على توليه المسؤولية سوى أربعة أيام ومع ذلك كان الأداء أفضل من المباريات السابقة وأدى جميع اللاعبين واجبهم وفق المطلوب منهم وانه مازال أمامه الوقت لتصحيح الأوضاع
وأعرب عن سعادته لكون اللاعبين بدأوا ينسجمون معه رغم قصر فترة تواجده معهم. وبسؤاله عن رأيه في فريق الظفرة قال انه لم يجد أية مشاكل مع الفريق من النواحي التكتيكية أو الخططية وانه كان محظوظا حيث حقق الفوز من دون فرص وبدون خطة لعب.
عمران: مستوى الظفرة في تصاعد
أكد احمد عمران القبيسي أمين السر العام لنادي الظفرة مشرف فريق فرسان الغربية عقب المباراة بأن الفوز المستحق الذي تحقق على فريق الشعب يؤكد المستوى التصاعدي للفريق الظفراوي الذي يسير بخطى واثقة لمكان آمن في وسط القائمة مستفيدا من مقومات الصمود بعد أن قبل التحدي رافعا شعار (صعدنا لنبقى)
والذي وجد ضالته في قياده المدرب المصري أيمن الرمادي الذي نجح في توظيف قدرات اللاعبين حسب متطلبات اللعب ومعرفة قدرات الفريق الخصم، فكان الفوز الثاني على التوالي مما يؤكد بان الفريق لن يكون صيدا سهلا خلال مشوار مسابقة دوري اتصالات لأندية الدرجة الأولى التي ما زالت في بدايتها.
واختتم مؤكدا أن فرسان الغربية صدقوا في إخلاصهم لشعار ناديهم الذي يثمِّن جهودهم، حيث يملك الفريق أكثر مما قدمه والذي ستتضح ملامحه في الدور الثاني حيث يكون ملعب الظفرة مصيدة لكافة الفرق استثمارا للوقفة الجماهيرية التي تمثل اللاعب رقم واحد.
حسين علي: المدرب وزملائي أعادوا لي الثقة
أعرب حسين علي حارس مرمى الظفرة عن سعادته لاستعادة مستواه وثقته بنفسه وأكد أن ذلك تحقق بتشجيع مدرب الفريق أيمن الرمادي الذي اكد ثقته فيه ودفع به في مباراة الوحدة التي كانت البداية لاستعادة الثقة
كما توجه بالشكر إلى زملائه اللاعبين على وقفتهم معه والمساعدة في استعادة ثقته بنفسه وكذلك إلى مجلس إدارة النادي. واختتم مؤكدا ان الفوز على الوحدة ومن بعده على الشعب أعطى الفريق ثقة كبيرة ودافعا قويا لتحقيق مزيد من الانتصارات في المرحلة المقبلة
مؤنس برهان