أكد عبيد الشامسي أمين السر العام بنادي الشعب أن مجلس إدارة النادي لم يقصر مع الفريق الأول لكرة القدم وبذل أقصى جهده ووفر كل شيء ولكن العطاء حتى الآن لا يتناسب مع الجهد المبذول والمنتظر من عشاق الكوماندوز.
وقال الشامسي إن الخسارة بالثلاثة والأداء غير المرضي الذي قدمه الفريق أمام الظفرة يؤكد أن هناك خللاً ما في الفريق، ونحن كمجلس إدارة حريصون على التعرف على أسباب هذا الخلل، وستكون لنا وقفة مع الفريق واللاعبين لوضع حد لهذا الأداء من اجل عودة الكوماندوز لسيرته الأولى.
وكان الشعب قد تعرض لخسارته الثانية في الدوري أمام الظفرة صفر/ 3 أول من أمس في الجولة السادسة من الدوري، وهي المباراة التي خاضها الفريق تحت قيادة مدربه الجديد - المؤقت - الصربي بوريس بونيك والذي تم تصعيده من تدريب فريق 20 سنة بالنادي في أعقاب رحيل الكرواتي زلاتكو مدرب الفريق السابق والذي أعلن انه قدم استقالته.
وأوضح أمين السر العام والمشرف على فريق كرة القدم ورئيس لجنة التعاقدات بالنادي أن إدارة النادي وفرت كل سبل الاستقرار للفريق، ولكن النتائج والأداء المبذول والمقدم من الفريق غير مرض حتى الآن، ولذلك فستكون هناك وقفة جادة في سبيل التعرف على أسباب هبوط المستوى، ومع اعترافنا وتحملنا لمسؤولية ما يحدث كاملا فإننا في نفس الوقت قادرون على معالجة هذا الوضع وتصحيح الخطأ مهما كان حجمه.
وأشار الشامسي إلى أن من حق جماهير الكوماندوز الوفية والتي نكن لها كل احترام وتقدير أن تعرف أسباب هذا الأداء المتردي، وهو ما سنعكف عليه الفترة المقبلة، ولن نفرغ منه حتى نتوصل لعلاج حقيقي لما يحدث.
وكشف أمين السر العام أن هناك العديد من المشاورات حول وضع الفريق في المرحلة المقبلة، ولا نريد أن نختصر العلاج في مجرد البحث عن مدرب جديد، ولكننا نبحث عن علاج المشكلة من كل جوانبها وأركانها ونبغي تصحيح الموقف برمته سواء شمل هذا العلاج البحث عن مدرب ولاعبين جدد او الاستغناء عن بعض اللاعبين.
وحول تسرع إدارة النادي في الموافقة على رحيل الكرواتي زلاتكو كرانجكار رغم أن النتائج لم تكن بالسوء الذي يؤدي إلى رحيله ومن ثم جاءت بمدرب فريق الشباب بونيك الذي خسر أولى مواجهاته بالثلاثة، كشف عبيد الشامسي أن هناك أسبابا أخرى ترفعت إدارة النادي عن ذكرها ولم نكن نبغي أن نعلنها، مثل حضوره للتدريبات وهو في غير كامل وعيه،
وهي أمور خطيرة لا نقبلها ولا تستسيغها عادتنا وتقاليدنا في إمارة الشارقة، ونبهناه أكثر من مرة دون فائدة، فكان لابد من التحرك سريعا، خاصة وان الفكر التكتيكي لدى اللاعبين كان مفقودا، ولم يكن هناك أي شكل أو خطة واضحة في أداء اللاعبين سواء في التدريبات أو في المباريات.
ويضاف إلى ذلك أن المدرب «ركب رأسه» وأصر على استبعاد نبيل إبراهيم وراشد الدوسري فترة طويلة رغم أن إدارة النادي وقعت عليهما جزاءات وعقوبات مالية كبيرة وكل ذلك نتيجة التغيب عن مران ونحن في عصر احتراف ولابد أن يستفيد الفريق من إمكانات لاعبيه، ولا يكون العقاب بغرض الذبح والاستبعاد النهائي عن الفريق.
واعترف الشامسي أن إدارة النادي أخطأت في التعاقد مع زلاتكو من البداية، وذلك نتيجة ضغط الفترة التي تولى فيها مجلس الإدارة مهام منصبه، وضرورة التعاقد مع مدرب كبير يتولى المهمة في الموسم الجديد والتحضير لفترة الإعداد، وطبعا في هذا التوقيت من شهر يوليو يكون اغلب المدربين قد تعاقدوا بالفعل، ولكننا خدعنا بالسيرة الذاتية للمدرب،
ووافقنا على التعاقد معه، ولكن بعد أن تكشفت لنا الكثير من الأمور سعينا لتصحيح خطأنا، وبالتالي فنحن لم نخطئ في الموافقة على إنهاء التعاقد معه، بل كان هذا تصحيحا للخطأ. وقال أمين السر العام إن كل الاحتمالات واردة الفترة المقبلة في سبيل عودة الكوماندوز إلى سيرته الأولى ومصالحة جماهير الفريق الوفية.
وليد فاروق
