* في زمن «خلط الأوراق» جعل الساحة الرياضية تعيش مرحلة ضبابية موغلة في التراخي والإهمال وتكرار الأخطاء، واللامبالاة بآراء المنتقدين والناصحين والحادبين على الارتقاء برياضتنا في أجواء وفاقية مفعمة بالإقناع والاقتناع والتراضي حول ما يفيد وما يصلح ودرء ما هو مضر وغير نافع!

* مرحلة رمادية ذابت فيها الألوان الزاهية الناصعة وغُيِّبت معها الأفكار النيِّرة التي لم تجد آذاناً صاغية.

* مرحلة من عمر كرة الإمارات، أكرِّر ما سبق إن قلته ثانية وثالثة اختلط فيها الحابل بالنابل، والتهرُّب من تحمُّل المسؤولية فرادى وتعليقها على شماعة الجميع، ليحدث ما حدث من مواجهات كلامية هلامية، ومن مغالطات ومفارقات وتحديات واختلافات قانونية وتفسيرات جدلية أدخلت الساحة في أزمة وأكبر اتحاداتنا الرياضية الأهلية في ورطة حقيقية!

* وحتى لا يضيع حق استباق «البيان الرياضي» خلال سعيه لإيجاد مخرج «قانوني» ومنقذ يعيد الأمور إلى نصابها بعد «القنبلة» الناسفة التي فجّرتها لجنة الاستئناف وقصفت بها قرار لجنة المسابقات وبطلان شرعيتها ومعها الاتحاد نفسه ككيان قائم ومستمر.

* فقد انفرد الزميل العوضي النمر قبل يوم من نشر بيان اتحاد الكرة بالأمس بخبر يقين، مفاده أن لجنة قانونية ترأسها يوسف حسين أقرَّت شرعية الاتحاد وكل لجانه العاملة من منطوق أنه يمر بمرحلة انتقالية دستورية حتى يتم تشكيل مجلس إدارته الجديد خلال الموعد الذي حددته الجمعية العمومية وهو 15 يناير المقبل، ووفقاً للنظام الدستوري للدولة فإن كل القوانين القديمة تم العمل بها خلال المراحل الانتقالية.

* وجاء في سياق الخبر، وهو المهم، أن رئيس الاتحاد يوسف السركال كان قد شكّل هذه اللجنة عقب صدور قرار لجنة الاستئناف الذي نسف كل شيء وهي برئاسة يوسف السهلاوي وعضوية محمد الكمالي ويوسف الشريف وهاني الرفاعي.

* فأنقذت الاتحاد من ورطته بإصدارها فتوى شرعية إدارته ولجانه على نحو ما جاء في البيان التفصيلي الرسمي الذي نشرته كل وسائل الإعلام أمس.

كلمات لها إيقاع

* ولما كانت لجنة الاستئناف هي إحدى لجان الاتحاد التي عناها البيان، فإنها شرعية أيضاً وقرارها نافذ.

* بلا شك أن رئيس وأعضاء اللجنة القانونية كلهم مستشارون ضليعون ويتمتعون بعضوية أكثر من لجنة.

* ولكن اللافت بينهم والقاسم المشترك في تخفيض عقوبة ماجد كمحامٍ تولى القضية الاستئنافية عين الوصل وكأحد صنَّاع قرار شرعية الاتحاد ولجانه كمستشار هو الأستاذ محمد الكمالي.

kamaltaha@albayan.ae