يأمل الأهلي أن يبتسم له الحظ اليوم ويحقق فوزه الثاني في الدوري الذي بلغ بالأمس جولته السادسة. وتقبع جغرافية هذا الأمل في ملعب حتا الذي يستضيف الفرسان مع الفريق الأزرق وينشد كلاهما الوصول إلى النقطة السابعة.

لا سيما وأن قطار الدوري لن ينتظر كثيرا من تأخر عن الركوب في المقاعد الأمامية التي يتسابق كثيرون عليها، ومنهم من تمسك بالمقعد الأول دون تراجع ولو لخطوة. وهذه الفلسفة يعيشها الأهلي في هذه اللحظات التي يكمن وصفها بالمهمة لا سيما وأن الفريق يدرك بأنه في غنى تام عن خسارة المزيد من النقاط بعد أن فقد 11 في 5 جولات.

من الطبيعي أن المعسكر الأهلاوي اتسم بارتفاع المعنويات بعد أن نجح الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية ببطولة الكأس والتأهل إلى دور الثمانية. بالإضافة إلى قدرة الفريق للعودة في مباراته أمام الجزيرة بعد أن كان متأخرا بهدفين.

وهذه العودة «الجزئية» والتي من المؤكد أنها لم تشبع الرغبات الأهلاوية الرامية إلى اعتلاء سدة الترتيب. إلا أن البعض يعتبرها خطوة مهمة للبداية من جديد علها تعيد الثقة للاعبين في قدراتهم الفنية والتي هي على «الورق» عالية لكنها تحتاج إلى ترجمة عملية على أرض الملعب.

الصفوف مكتملة

شهدت تدريبات الفريق الأهلاوي اكتمال الصفوف دون أن يغيب أي من اللاعبين لأي سبب وهو ما أسعد المدرب روبرت بوفن الذي يرى في هذه الوفرة فرصة أكبر وتنوعا أكثر للأوراق الفنية التي من الممكن أن يستثمرها في أي وقت من أوقات المباراة.

ولعل الزج بالمهاجم الشاب أحمد خليل في الشوط الثاني بمباراتي الأهلي مع الجزيرة وبني ياس ونجاح أحمد في التسجيل لتأكيد عملي على أن الأوراق الرابحة في الفريق متنوعة سواء في العناصر الأساسية أم البديلة.

بيد أن المدرب يعتمد كثيرا على عناصر رئيسية بدأت تستعيد توازنها «شيئا ما» كسالم خميس وحسن علي إبراهيم. فيما ينتظر الأهلي ما هو أكثر من المحترف الفرنسي جريجوري الذي اكتفى بهدف حتى الآن في الدوري. فيما يتحين بديله محمد سرور الفرصة هو الآخر للتواجد اليوم كأساسي، إلا أن الصورة ستتضح بشكل أكبر في التمرين النهائي للفريق.

التدرب في حتا

أجرى الأهلي بالأمس تدريبه على ملعب حتا وذلك بهدف تعرف اللاعبين على أرضية الملعب. وكان الأهلي خاض التدريب بقيادة الفرنسي روبرت بوفن، فيما خاض الأحمر تمرينه الرئيسي مساء أول من أمس على إستاد راشد بالنادي.

حمدون : الشارع الرياضي ينتظر «الفرسان» وعلينا البدء

قال أحمد محمد حمدون إداري الفريق ان الأهلي بدأ يستعيد توازنه في الفترة الأخيرة لا سيما بعد الفوز الذي حققه على بني ياس في دور الـ 16 من مسابقة كأس صاحب السمو رئيس الدولة. وأضاف: نأمل أن يحالفنا التوفيق في مباراة اليوم خاصة وأن الفرق النقطي بات شاسعا بيننا والمتصدر، ولذا إذا ما أردنا المنافسة على البطولة علينا البدء من الآن.

وتابع في تصريح لـ «البيان الرياضي» قائلا: نكن كل الاحترام لفريق حتا، فهو فريق مكافح ويلعب بروح قتالية عالية مما يجعله يحرج منافسيه في بعض الأحيان، إلا إننا وبالرغم من ذلك نتطلع إلى حصد الثلاث نقاط في المباراة والعودة بانتصار مهم في مشوار الفريق في الدوري لا سيما وأن الشارع الرياضي ينتظر الأهلي.

وخلص الإداري الأهلاوي على القول: من المؤكد أن مشوار المنافسة على لقب الدوري ليس بالأمر السهل، فهناك صعوبات من بينها أن الفريق المتصدر أنهى الجولات الماضية دون خسارة، وبالتالي على الفريق أن يجمع العدد الأكبر من النقاط في مبارياته المقبلة إذا ما أراد المنافسة بقوة.

قاسم : نعرف ماذا نريد من المباراة

أشار مدافع الفريق محمد قاسم إلى أن الروح القتالية هي من ستصنع الفارق بين الفريقين في مباراة اليوم لا سيما وأنهما متساويان في عدد النقاط وحتى عدد الأهداف التي سجلت في كلا المرميين.

وأضاف: فريق حتا من الفرق المجتهدة، لدرجة أنه وعلى الرغم من الخسائر التي تعرض لها إلا انه كان يقدم مستوى فنيا جيدا في المباريات، ولذا ستكون النية موحدة في كلا الطرفين وهو الوصول إلى النقطة 7.

وتحدث قاسم عن فريقه الأهلي، فقال: حقق الفريق نتائج إيجابية بعيدا عن الخسارة في المباراتين الأخيرتين اللتين لعبهما، ولكن ما أتمناه أن نلعب كافة المباريات المقبلة بمستوى فني لا يقل عن الأداء الذي قدمناه في الشوط الثاني أمام الجزيرة وبني ياس،

ولكن ليس بصورة أن يلعب الفريق شوطا واحدا فقط بشكل جيد «ففي كل مرة لن تسلم الجرة». واختتم قوله: الفوز على حتا يعني الظفر بثلاث نقاط، وعودة هيبتنا من جديد، ومع فائق احترامي لقدرات فريق حتا، إلا إننا نعرف ماذا نريد من المباراة

عمر جمعة