تختتم الجولة السادسة اليوم بمواجهتين، حيث يستضيف حتا فريق الأهلي، ويلتقي الوصل والنصر في ديربي خاص. وفي هذه الجولة ستسعى الفرق إلى تعديل أوضاعها وتحقيق ما يرضي جماهيرها، خاصة في ظل الغليان الذي شهدته الجولات السابقة والتي شهدت أيضاً الإطاحة بعدد من المدربين.

لعب فريق حتا 5 مباريات فاز في واحدة وتعادل مرة واحدة أيضاً وخسر ثلاث مباريات، وفي رصيده أربع نقاط وله ثلاثة أهداف ودخلت شباكه عشرة أهداف ويحتل المركز التاسع في جدول الترتيب، أما ضيفه الأهلي فقد حصد من مبارياته الخمس أربع نقاط أيضاً من فوز واحد وتعادل وثلاث خسارات وله ثمانية أهداف ودخلت شباكه عشرة أهداف.

أما الوصل بطل ثنائية الموسم الماضي الدوري والكأس، مازال قابعاً في المركز السادس من فوزين وثلاث خسارات وفي رصيده ست نقاط وله ستة أهداف وعليه ثمانية أهداف، ويتميز الوصل على الرغم من نتائجه السلبية في الجولات الثلاث الأولى بكتيبة من النجوم القادرين على التعويض،

في حين خاض النصر أربع مباريات فاز مرة واحدة وله تعادل واحد وخسر مرتين وله أربع نقاط، ويخوض العميد هذه المباراة المهمة بجهاز فني جديد بعد استقالة مدربه البرازيلي مانسيني، ويحاول الفريق أن يثبت جدارته هذا اليوم مستفيداً من الجوانب النفسية والدعم المعنوي الذي توليه الإدارة النصراوية والجماهير للفريق الأزرق.

ما يجب التطرق إليه ونحن نقدم ما تبقى من الجولة السادسة هو «الجمهور».. فدورينا يعاني عزوفاً جماهيرياً يضر كثيراً بسمعة المسابقة ويجعل دورينا في مراكز متأخرة، لذا نرى من الضروري جداً أن تلعب الجماهير دورها وتساهم بفعالية في إنجاح الموسم الكروي، والتهيئة لدخول عالم المحترفين، من المؤسف حقاً أن ملاعبنا الجميلة ومدرجاتنا تبقى خاوية حتى في العديد من المباريات المهمة.

إن الحضور الجماهيري يساهم في تطوير اللعبة ويدفع اللاعبين لبذل قصارى جهدهم ومن ثم يحقق عنصراً مهماً ألا وهو عنصر التحفيز الذي يزيد قاعدة اللعبة ويدفع النشء لممارسة الكرة وتوفير مخزون جيد من المواهب التي ترفد منتخباتنا الوطنية. نحن اليوم على موعد مع مباريات مهمة وساخنة، آملين أن نجد زيادة في عدد الجماهير التي تحضر لمؤازرة فرقها ودعمها.