خسر الشباب أول نقطتين له في بطولة دوري أندية الدرجة الأولى بتعادله مساء أمس مع ضيفه الوحدة بهدف لكل منهما ضمن منافسات الأسبوع السادس من المسابقة والتي جمعت الفريقين مساء أمس على استاد مكتوم بنادي الشباب.
تقدم الوحدة عبر محمد الشحي في الدقيقة (76)، وبذلك يصل رصيد الشباب إلى النقطة 16، فيما ارتفع رصيد الوحدة إلى النقطة 3. أدار المباراة طاقم تحكيمي مكون من خالد الدوخي للساحة، وعاونه محمد الجلاف وسعيد الحوطي، وكان عبد العاجل حكماً رابعاً.
فيما راقب المباراة مسلم أحمد، المباراة كانت توحي بأنها ستبوح بأول أسرارها مع الدقائق الأولى عطفاً على الأسماء التي حملتها التشكيلتان الأساسيتان لكل فريق.. إلا أننا انتظرنا مرور عشر دقائق كاملة وكان ذلك عبر مهاجم الوحدة ومحترفه الكرواتي أحمد الشربيني، لكن «رأسيته» علت المرمى الشبابي.
وجاء الرد الشبابي بعد دقيقتين حينما سكنت «كرة» كاظميان الشباك الوحداوية، لكن راية الحكم المساعد الثاني سعيد الحوطي كانت حاضرة ليلغي حكم الساحة خالد الدوخي الهدف بداعي التسلل.
ثم مرت الدقائق ثقيلة في معظمها لاسيما وأن الاعتماد الهجومي انصب كثيراً من خلال العمق سواء من جانب الوحدة أم الشباب.. عدا بعد الهجمات التي انتقلت وتناقلت عبر الأطراف فكان من أبرزها الفاصل المهاري لمحترف الشباب ومهاجمه الإيراني مهرداد أولادي الذي تلاعب بمدافعي الوحدة من الناحية اليسرى، ثم رمى بكرته «إلى المنطقة» لكن حارس الوحدة علي ربيع طار لها بكل رشاقة ليلتقط الكرة قبل أن تصل سرور سالم.
ومع انقضاء الساعة الأولى من المباراة، لم ترتقِ بمستواها الفني لدرجة جيدة.. حيث عاب الوحدة انقطاع أغلب هجماته في الثلث الأول من الملعب الشبابي الذي نجح دفاعه في السيطرة على مفاتيح الخطورة العنابية المتمثلة بإسماعيل مطر والشحي مع غياب الفاعلية عن الشربيني،
فيما كان الشباب الأكثر قدرة على الوصول لمنطقة جزاء المنافس عبر مهارة الثلاثي أولادي وكاظميان وسرور.. إلا أن «الجوارح» لم يتمكنوا من صنع الفارق. بيد أن الوحدة صنع الخطورة عند الدقيقة «34» من عرضية عيسى أحمد، لكنها مرت بسلام أمام مرمى إسماعيل ربيع.
ثم كرر إسماعيل مطر الخطورة الوحداوية عند الدقيقة «37» من أول تحرك «فعلي» ومؤثر له، فتوغل إلى «المنطقة الخضراء» ومرر الكرة إلى الشربيني الذي بدوره وضعها «ضعيفة» بيد إسماعيل ربيع. واحتاج الشباب «6» دقائق للرد على هجمة الشربيني عبر علي راشد الذي هيأ كرة أرضية «مثالية» لسرور سالم لكن الأخير سددها «في العالي» لينتهي الشوط الأول سلبي النتيجة.
الشوط الثاني
تحرك الفريقان بصورة أفضل عما كان عليه في الشوط الأول، وشكّل الوحدة خطورته الأولى عند الدقيقة «46» من تسديدة أرضية ثابتة لإسماعيل مطر تجاوزت الأقدام لتصل إلى يد إسماعيل ربيع.
ثم رد عليه مهرداد أولادي بعد دقيقة واحدة بتسديدة، لكنها ذهبت بعيداً عن مرمى الوحدة. ولكن الدقيقة «55» أثارت حفيظة الشباب حينما انطلق بدر عبدالرحمن من الناحية اليسرى لمرمى الوحدة وعكس «عرضيته» صوب سرور سالم فنتج عنها «دربكة» انتهت «سليمة» بيد الحرس علي ربيع وسط المطالبة بركلة جزاء بداعي لمس يد مدافع الوحدة للكرة.
لكن الخطورة انتقلت عند الدقيقة «57» إلى منطقة الجزاء الشبابية إثر تسديدة محمود عثمان «القوية» ارتدت من يد إسماعيل ربيع ليتدخل بعدها الدفاع الشبابي في الوقت المناسب قبيل وصول مهاجمي الوحدة.
وبينما المباراة في سجال مستمر بين الفريقين بغية التسجيل، فرضت إصابة علي محمد راشد على مدرب الشباب سريزو إشراك داوود علي بديلاً له.. ومن اللمسة الأولى «للبديل» عكس كرة مثالية داخل المنطقة ليسددها كاظميان بقوة، لكن علي ربيع تصدى لها ببراعة عند الدقيقة «72» رغم محاولات سرور سالم، لكن ربيع سيطر عليها مرة ثانية.
الوحدة يتقدم
الوحدة رد بقوة على الهجمة الشبابية بهدف التقدم بواسطة الشحي عند الدقيقة «76» حينما ترجم عرضية عيسى أحمد تجاوزت مطر «وحراسه» من دفاع الشباب ليضعها الشحي بهدوء في المرمى.
الشباب يرد
ثوان قليلة فقط هي زمن فرصة لاعبي الوحدة بهدفهم.. فالشباب نجح في إدراك التعادل بواسطة سرور سالم الذي سدد الكرة «بكل مهارة» وإتقان والمرسلة له من إيمان مبعلي قبل أن تلامس «الكرة» الأرض محرزاً هدف التعادل. وسنحت فرصة للشباب للتقدم عبر سرور سالم لكن دفاع الوحدة تدخل في الوقت المناسب ثم أطلق بعدها الدوخي صافرته معلناً انتهاء اللقاء بالتعادل الإيجابي 1/ 1
عمر جمعة
