* موجعة هي الخسائر التي ذيلت طائرة الإمارات جدول البطولة وموجعة كذلك حالة التردي التي صاحبت الأداء الباهت للاعبينا الذين نسوا أو تناسوا أنهم يرتدون شعار الوطن في لحظة ميلاد الوطن فلقد مرت أيام العيد الوطني وطائرتنا تقصف من كل المطارات الخليجية.
هي لعبة فقدت الشكل والهوية والمستوى لذا نتساءل: لمن نوجه أصابع الاتهام وإلى أين نتجه؟ هل للمدرب الذي تخبرنا سيرته الذاتية بأنه من أفضل الخبرات التدريبية وله كم كبير من الإنجازات وبدايته مع منتخب شباب الإمارات قادتنا للوصول لذهبية البطولة فهو بلا أدنى شك يمتلك الكثير لو ثنيت له الوسادة ولكن لماذا فشل بهذه الطريقة؟
هذا سؤال يفتح ملف لجنة المنتخبات الغائبة تماما عن أبجديات دورها الحيوي فلم نلحظ أي تحرك منهم سوى شخص رئيس الاتحاد الذي يقوم بكل الوظائف كدينامو متحرك في كل الاتجاهات دون سند أو عون ودون رجال يلتفون حوله ونتابع تساؤلاتنا
إلى متى ومنتخباتنا بلا خارطة طريق ولماذا يتطور الآخرون ونحن مكانك سر، بل الأدهى أن طائرتنا أصبحت في مهب الريح وقد تكون قد دخلت فعلا في مثلث برمودا الذي يقال إن الداخل فيه مفقود والخارج منه مولود.
* إلى عشاق الزعيق وصبغ الألوان الرمادية بألوان الطيف وعشاق النفخ في القُرب المقطوعة وعشاق التهويل والتطبيل وقرع الطبول بأن دوري الإمارات أفضل دوري عربي وآسيوي، لقد جاء الحق وكشفت لجنة الاحتراف في الاتحاد الآسيوي تقييم دورينا،
حيث وضعته في المرتبة الحادية عشرة من بين واحد وعشرين دوري آسيوي، حيث يفتقد دورينا للكثير من أبجديات دوري المحترفين الذي يرتكز على التسويق والدعاية والحضور الجماهيري وتنظيم المباريات والإدارة المالية وإدارة اللعبة داخل الأندية، هذا على المستوى الآسيوي، فكيف بالقياسات الدولية؟.. هنا نقول بعد أن سقط القناع وحصحص الحق هل سنبدأ بترتيب البيت الكروي من جديد أم سيبقى احترافنا بطريقة «جت الحزينة تفرح ما لقتش لها مطرح».
* قضية الرأي العام التي شغلت الشارع الرياضي والتي كان بطلها ولا يزال ماجد ناصر حارس الوصل قدمت لنا نموذجا رائعا للمسار الأعوج الذي تسير فيه رياضتنا على مستوى تضارب اللوائح بالقرارات بالقناعات بالأخلاقيات فما يعتبر خروجا عن النص في لجنة المسابقات رأته لجنة الاستئناف شرعيا
وهي التي لم تكلف نفسها عناء مشاهدة شريط الفيديو الذي يدين اللاعب ويدين تصرفه الأهوج أمام أعين الجميع ولكن للجنة الاستئناف مبرراتها في الاستئناف من نادي الوصل وتم قبوله وعودة ماجد إلى الملاعب، ولكن سيظل الملف مفتوحاً على طاولة الحكم لنتساءل ونحن نطرق أبواب دوري المحترفين هذه ليست أول حادثة ولن تكون الأخيرة لهذا نحن نحتاج لمحكمة رياضية أعضاؤها من صميم القوانين الرياضية تملؤهم الثقافة الرياضية بعيدا عن مفاهيم الجنح والأحكام والكلبشات.
مسك الختام : سمو الشيخة ميثاء بنت محمد دخلت قاعة اليونيسكو لتضع قبلة فخر على جبين الوطن لا لتحصل على مجرد جائزة ميثاء كلمة شكراً تبدو قزمة أمام صلابة إرادتك.
حكمة اليوم
من خط خطاً ولم يعرف قراءته
قدم له علفاً يرعى مع الغنم