* اتحاد الكرة أشعل النار، وكنت قد كتبت هنا عبر هذه الزاوية في أغسطس الماضي عنوانا: حتى لا يشعل النار (أستبدل العنوان إلى أشعلنا النار) بعد إحدى جلسات اتحاد الكرة الأخيرة والتي أتخذ فيها العديد من القرارات قبل الموسم الكروي الجديد.

وتمثلت في إعادة تشكيل لجانه ووضع آلية عمل جديدة لشؤون المسابقات والانضباط والإعلام والمنشطات وهي تغييرات ضرورية تطلبتها المرحلة لمسيرة أكبر اتحاداتنا والمقبل على تحديات جديدة في ظل التوجه الاحترافي الذي أفسد فيها الاتحاد الآسيوي فرحتنا بعد أن وصف دورينا بالضعيف وعدم مقدرته على تلبية الشروط والمعايير لتطبيق دوري المحترفين في 2009.

* أتوقف هنا عند نقطتين: الأولى غياب تام لمجلس الإدارة الذي ترك الأمر ليختلط الحابل بالنابل.. فالكل يصرّح من كل الاتجاهات المحلية والخارجية والكل يتحدث بصفة شخصية وهو يحمل المستندات الرسمية الورقية من اللجان المختلفة ويقولون «رأيي شخصي»! بينما المجلس يكتفي بالفرجة.. إنه شر البلية!

* ثانياً أجدد اليوم تساؤلي القديم الجديد وهو: هل تعتبر الجلسة رقم 22 التي عقدها المجلس قانونية بسبب حضور خمسة أعضاء الاجتماع الذي عقد قبل أربعة أشهر وكان الحضور السادة السركال وبن دخان والمدفع وخوري والسهلاوي بعد استقالة العضوين لوتاه و بن فارس من قبل

وغياب 4 لأسباب خاصة وهم الرميثي والعلي والعجلة وبوجسيم، والعدد الحالي 9 أعضاء بينما يجب أن يكون 11 عضوا حسب القرار الوزاري الصادر يوم 10 مارس / 2004 من قبل معالي وزير التربية والتعليم رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب في القرار الوزاري رقم 23 لسنة 2004 بتشكيل مجلس إدارة الاتحاد بناء على قرار الجمعية العمومية في جلستها رقم 1 بتاريخ 1/ 3/ 2004..

فلماذا لا يدعو مجلس الإدارة الحالي إلى جلسة طارئة يحدد فيها كل الملابسات ولا يترك العملية تسير كما سارت بعد فوزنا بكأس خليجي 18 حيث لم ينعقد المجلس لأكثر من شهرين.. وهنا أسأل : كيف يقبل الجهاز الرسمي الحكومي هذا الوضع الخطير؟، فقد دخلنا في متاهات قانونية يجب تحمل تداعياتها.. ولابد أن نتدارك الوضع بعد أن وقعنا في مطبات إجرائية.. وفتحنا النار من جديد لتجاوزاتنا التي كثرت!

* بالمناسبة في المادة السادسة من الفصل الثاني من أهداف النظام الأساسي لاتحاد الكرة هنالك الفقرة التاسعة التي تقول بالحرف الواحد احترام القوانين والنظم واللوائح المعمول بها في الدولة بالتعاون مع جميع المؤسسات الرياضية والجهات المعنية أي الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة.. فهل تقبل الهيئة بان تواصل الفرجة؟ ..

تحركوا أيها السادة فقد وصل الأمر إلى حد لا يقبله عاقل ولا يجوز للجهة الحكومية أن تبقى بعيدة عن ما يحدث.. فما يهمنا في نهاية الأمر هو استقرار المؤسسات وبالأخص كرة القدم وأن لا نترك العملية تسير بأهواء فردية ورغبات شخصية.. أجدد كلامي على أهمية دور العمل المؤسساتي فما نراه خراب لرياضتنا.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae