تعود إلى العاصمة أبوظبي اليوم بعثة المنتخب الوطني لقفز الحواجز قادمة من الكويت عقب المشاركة في الجولة الرابعة للدوري العربي. ومن المنتظر أن يتقدم رئيس الوفد أمين السر باتحاد الفروسية سلطان المرزوقي بتقرير إلى مجلس إدارة الاتحاد حول مشاركة منتخب قفز الحواجز في بطولة الكويت وابرز الايجابيات والسلبيات التي حققها من جراء مشاركته في البطولة.
وسيتضمن تقرير «المرزوقي» عددا من التوصيات الخاصة بإعداد المنتخب للجولة الخامسة للدوري العربي المقرر أن تقام في الرياض في الفترة من 25 إلى 28 ديسمبر الجاري. وقال رئيس الوفد الإماراتي إن منتخب بلاده استفاد من المشاركة في البطولة بصرف النظر عن النتائج النهائية لجولة الأمس
حيث كانت البطولة فرصة جيدة للدفع بعدد من الفرسان الجدد والذين ابلوا بلاء حسنا وكان مستواهم عند حسن الظن مشيرا إلى أن الجزئية التي عانى منها الفرسان عدم جاهزية خيولهم بالدرجة التي تتناسب مع قوة المسابقة وجاهزية خيول العديد من الدول المشاركة .
وأضاف « لدينا خطة داخل اتحاد الفروسية لتدعيم المنتخب بعدد من أفضل الخيول العالمية ليتواصل النجاح من كافة الأوجه في البطولات المقبلة مشيدا في الوقت نفسه بالدعم الذي يقدمه سمو الشيخ الدكتور سلطان بن خليفة رئيس الاتحاد في هذا الشأن من اجل ظهور رياضة قفز الحواجز في صدارة المنافسين على الألقاب العربية والآسيوية والقارية كذلك .
وتابع » ما حققته رياضة قفز الحواجز من نجاحات في بطولة الكويت تعود بالدرجة الأولى لدعم سمو الشيخ سلطان بن خليفة والذي كان دائم الاتصال بشكل يومي بإدارة البعثة والفرسان لتحفيزهم على رفع اسم دولة الإمارات في هذا المحفل العربي الذي أقيم على ارض دولة الكويت.
وامتدح «المرزوقي» كذلك الفرسان الذين شاركوا في البطولة والطاقم الفني والإداري مؤكدا أن الجميع أدى دوره على الوجه الأكمل وفرضوا احترام رياضة قفز الحواجز الإماراتية على الجميع.
وفي شأن آخر أيد رؤساء وفود الدول المشاركة في الجولة الرابعة لتصفيات المجموعة السابعة المؤهلة لكأس العالم استضافة الكويت لهذه البطولة بشكل سنوي . وجاء تأييد مندوبي الدول العشر المشاركين في البطولة بعد النجاح التنظيمي الذي حققته الكويت لاستضافة الفعاليات.
وأعلن رئيس الاتحاد الكويتي للفروسية الشيخ ضاري الفهد الصباح أن الاتحاد قرر استضافة البطولة بشكل سنوي بعد أن توفرت لديه البنية الأساسية التي تلبي مطالب الاتحاد الدولي للفروسية لتنظيم مثل هذه الفعاليات الدولية.
وتابع «لقد كان لعدم عدم توافر المضمار والتجهيزات الفنية واللوجستية المطابقة للمواصفات الدولية أثره السلبي على استضافة مثل هذه البطولات على ارض الكويت في السابق . وأضاف ضاري » كان للصدى الايجابي الذي لاقته البطولة الحالية من ممثلي الاتحاد الدولي والوفود المشاركة والإقبال الجماهيري كان حافزا لاتخاذ هذا القرار.
وأردف «سنقوم بمخاطبة الاتحاد الدولي للفروسية لتحديد موعد لاستضافة البطولة في عام 2008 ووضعها ضمن أجندته الخاصة بتصفيات المجموعة العربية السابعة المؤهلة لكأس العالم. واستطرد قائلا «سنبدأ عندما نتلقى موافقة الاتحاد الدولي في مخاطبة الجهات الحكومية بالدولة لتوفير الدعم المادي والفني اللازم لاستضافتها هذه البطولة في العام القادم .
وكانت بطولة الكويت الدولية لفروسية قفز الحواجز اختتمت أمس بإقامة جولة الجائزة الكبرى ضمن تصفيات المجموعة العربية السابعة في الدوري العربي المؤهلة لكأس العالم. وتعد جولة الجائزة الكبرى أهم جولات البطولة لاحتساب نتائجها في التأهل إلى كأس العالم
حيث يحصل الفائز بالمركز الأول على 20 نقطة والثاني على 17 نقطة والثالث 15 نقطة والرابع 13 نقطة والخامس 12 نقطة والسادس 11 نقطة وصولا إلى المركز ال16 الذي يحصل على نقطة واحدة.
وشارك في الجولة أفضل 25 فارسا من الجولة الرابعة التي أقيمت يوم أمس الأول كان من ضمنهم خماسي المنتخب الإماراتي محمد الكميثي وعبد الله حميد ومحمد راشد السويدي وعبد الله المري إضافة إلى ستة فرسان من مصر وخمسة وأربعة من سوريا وثلاثة من السعودية ومثلهم من قطر وفارسان من الأردن.
واشترطت منافسات هذه الجولة خوض الفارس جولتين لقفز 14 حاجزا وحددت القرعة ترتيب دخول الفرسان في الجولة الأولى فيما حدد مركز الفارس فيها ترتيب دخوله في الجولة الثانية إذ دخل صاحب المركز الأخير أولا ودخل صاحب المركز الأول آخر الجولة.
وتم احتساب مجموع الجولتين من حيث الزمن المسجل وعدد الأخطاء لتحديد الفائز وبلغت ارتفاعات الحواجز في الجولتين من (140 إلى 160) وسبق جولة الجائزة الكبرى إقامة الجولتين السادسة والسابعة من البطولة.
وكانت البطولة قد انطلقت يوم الأربعاء الماضي على مضمار نادي الصيد والفروسية بمشاركة 10 دول عربية هي الكويت والإمارات والبحرين والسعودية وقطر وعمان ومصر والأردن ولبنان وسوريا. فرسان الإمارات فرضوا وجودهم على بطولة الكويت لقفز الحواجز
الكويت ـ سيد مصطفى
