توج سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم مساء أمس الأول في احتفالية حالمة في نادي دبي الدولي للرياضات البحرية فريق الفيكتوري تيم بكأس بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى مترجما جهوده وجهود الفريق بأكمله في الموسم الجاري الذي دأب ومنذ البداية على تحقيق هدف واحد وهو لقب البطولة التي عادت إلى خزائنه بعد غياب خمس سنوات.

وتوج الشيخ حسن بن جبر آل ثاني رئيس لجنة الأيوتا وقائد زورق قطر 96 إلى جانب سيف الشعفار رئيس الاتحاد الإماراتي للرياضات البحرية وسعيد حارب رئيس جمعية المحترفين للزوارق السريعة جميع العاملين في أروقة البطولة وجميع الفرق التي تعاونت مع الجمعية الجديدة في تنظيمها للبطولة في موسمها الأول بعيدا عن مظلة الاتحاد الدولي للرياضات البحرية.

ووسط هتافات جماهيرية كبيرة توج سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم جهود الفرق التي تمكنت من التفوق في بطولة الموسم الجاري فكرم الفريق القطري بقيادة الشيخ حسن بن جبر آل ثاني بكأس المركز الثالث للبطولة

وسلم كأس المركز الثاني للفريق النرويجي بقيادة ستيف كورتيس وبيورن يلتسن وعلت هتافات الجماهير مع موعد تكريم أبطال العالم فريق الفيكتوري تيم ليرفع سموه كأس المركز الأول متوجا جهوده وجهود الفريق بالكامل بلقب عالمي جديد صنع فرحة جديدة للرياضة الإماراتية في المحافل العالمية منفذا بدقة كبيرة تعليمات القيادة العليا.

وبعد أسبوع من المشقة والتعب نفضت الأطقم المشاركة في بطولة العالم والعاملين في أروقتها أملاح البحر وأرق وعرق التعب عنهم وتجمعوا في الحفل الختامي الذي فاق التوقعات وابهر كل من حضره ليسجل نادي دبي الدولي للرياضات البحرية اسمه من جديد على قائمة لائحة المنظمين لجولة من جولات بطولة العالم

ويخطف الأنظار من كل الدول التي نظمت الحدث في الموسم الجاري. وإذا كان التتويج والأجواء المصاحبة له قد نالت الإعجاب من الجميع فيحسب ذلك إلى الدعم غير المحدود من حكومة دبي ومن المؤسسات الحكومية.

نجاح إماراتي مزدوج

والنجاح الإماراتي في بطولة العالم في الموسم الجاري لم يتمثل فقط بفوز فريق الفيكتوري تيم باللقب بل كان مزدوجا مع النجاح الكبير الذي حققه سعيد حارب رئيس جمعية المحترفين الدولية للزوارق السريعة الذي كسب تحديا جديداَ مع العالم البحري، وأكد للعالم بأنه العقل المدبر لبطولة العالم للفئة الأولى وهو خير من يعرف كواليسها وخير من يعرف التصرف بالحكمة مع كل موقف فيها.

وشكر حارب في حفل الختام يوم أمس الأول سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم على حضوره الكريم وعلى دعمه الكبير لفريق الفيكتوري تيم ووقوفه إلى جانبه في الموسم الجاري ودعمه غير المحدود لنادي دبي الدولي للرياضات البحرية

واهتمامه بالأنشطة الرياضية التي عرفت طفرة كبيرة من بداية رعايته لها كما توجه بالشكر الكبير لحكومة دبي على دعمها الكبير الذي جعل من نادي دبي البحري أن يكون واحدا من الأماكن الرائدة عالميا وهو قد بدأ في العام 1994 ببيت صغير وأصبح اليوم صرحاً كبيراً يتغنى به العالم البحري.

وتوجه حارب إلى طاقم روح النرويج المكون من النرويجي بيورن يلتسن والبريطاني ستيف كورتيس اللذين شكراه على حسن إدارة البطولة مع جمعية المحترفين الدولية التي يرأسها وقدما إليه كأس المركز الأول الذي حققاه في السباق الختامي للبطولة عربون محبة وود كبير وتقديرا للعمل الجبار الذي قام به.

يلتسن يصف الفيكتوري بالأفضل

وخاطب بطل العالم السابق النرويجي بيورن يلتسن الحضور متوجها بالشكر الكبير لهم وخص الفرق المشاركة في البطولة بالشكر العميق على تعاونها في البطولة وأشاد بعارف الزفين وجون مارك سانشيز أبطال العالم الجدد ووصفهما بالأفضل في الموسم الجاري ويستحقان اللقب الغالي.

ومن بعد الإشادة أهدى بيورن وكورتيس كأس البطولة الذي صمم من العام 1964 ليكون من نصيب البطل سنويا ورفعاه سويا في لقطة معبرة جدا. والجدير ذكره أن الكأس العالمية ليست بغريبة عن خزائن الفيكتوري تيم كونها بقيت في خزائنه لستة مواسم وها هي تعود إليه للمرة السابعة

زياد الحاج