* أصبح اتحاد كرة القدم في موقف لا يُحسد عليه، وفي مأزق حقيقي بعد أن تجاوزت لجنة الاستئناف صلاحياتها وقررت في «مفاجأة» قضائية غير مسبوقة عودة الحارس ماجد ناصر لممارسة نشاطه المحلي مع فريقه الوصل بعد انتهاء العقوبة المخففة التي قررتها وهي خمس مباريات وخمسة آلاف درهم غرامة بعد إلغاء قرار لجنة المسابقات وبطلان قانونيتها.
* إنها أشبه بعودة دي جانقو!!
* تذكرت هذا الفيلم الأميركي وليس المسلسل المكسيكي بمناسبة افتتاح الدورة الرابعة لمهرجان دبي السينمائي اليوم والذي جاء توقيته متزامناً بالمصادفة مع الأحداث الساخنة التي تعيشها الساحة الرياضية.
* ليس هذا تهكماً.. ولكن شرُّ البلية ما يُضحك!
* لقد صار كل شيء باطلاً، ما عدا لجنة الاستئناف التي حكمت على النظام الكروي برمته بعدم الأهلية، فاختلط الحابل بالنابل!
* من الذي قال إن اللجنة المعيَّنة تجاوزت حدودها؟ إنه رئيس الاتحاد يوسف السركال الذي ينتظر تدشين ولايته الثانية بعد 36 يوماً من الآن، أي خلال انعقاد الجمعية العمومية لاختيار مجلس الإدارة الجديد لتسعة أعضاء، ديمقراطياً عن طريق التصويت بعد أن فاز ونائبه يونس خوري بالتزكية عند قفل باب الترشيحات!
* لعل المشهد الكروي الحالي المليء بالتناقضات والاتهامات والقرارات المثيرة للتندُّر والضحك يكون درساً أمام أعضاء الجمعية العمومية لانتخاب مجلس إدارة أكثر قوة وتحملاً للمسؤولية وشفافية وحرصاً على التمسك بالقيم والمثل الرياضية واجتثاثاً للخارجين عليها حتى لا يتكرر مثل هذا الانفلات، وحوارات الطرشان.. حيث لم يعد أحد يستمع لأحد وصار كل واحد يغني لليلاه!
* ما بُني على خطأ فهو خطأ!
* فقد أخطأت لجنة المسابقات في البداية عندما لم توقف الحارس ماجد ناصر كإجراء روتيني بعد تسلمها تقرير الحكم الدولي خالد الدوخي حتى مثوله أمامها، وغضَّت الطرف عن انضمامه للمنتخب وسفره للمعسكر، وبعد ذلك جزَّأت العقوبة بإيقافه عن المشاركة مع فريق ناديه 13 مباراة والسماح له باللعب مع الأبيض لحاجته إليه! فكان هذا التساهل بداية الانفلات! والتداعيات!!
كلمات لها إيقاع
* قال حمد حارث رئيس اللجنة خلال حوار أجراه معه «البيان الرياضي» ونشره أمس إنه توقع قراراً متشدداً من لجنة الاستئناف لأن القيم والمبادئ لا تتجزأ ولا تبتعد عن الهدف السامي من ممارسة الرياضة.
* أين كانت هذه القيم في البداية عندما قررت لجنته تجزئة العقوبة؟! أحرام على ماجد مشاركته مع الوصل وحلال له مع المنتخب؟!.
