شهد خور دبي مساء أول من أمس ليلة رائعة التحمت فيها جماهير العميد النصراوي مع لاعبي فريقها الأول لكرة القدم في روح أخوية صادقة تنم عن مدى ترابط الأسرة النصراوية وتكاتفها خلف فريقها وحملت الليلة التي لن تُنسى شعار «حب الأزرق، النصر في قلوبنا» .

وطبق الجميع الشعار بالتعامل الحضاري من الجماهير التي حرصت على مصالحة اللاعبين بعد محاولة الإساءة لها من قبل فئة لا تمت للجماهير النصراوية بصلة وتجاوبت إدارة النادي مع هذه اللفتة وسمحت للاعبين بالحضور إلى سفينة البوم التي شهدت أكبر مصالحة جماهيرية وعودة الوئام بين الجماهير وفريقها النصراوي.

وشهد جلسة المصالحة والتكاتف صلاح جلال مدير الفريق وسالمين جمعة مدير العلاقات العامة وعيسى يوسف إداري الفريق وأعضاء الجهاز الفني ولاعبو الفريق الأول. وأكد محمد سعيد في كلمة له بالإنابة عن الجماهير ان دعوتنا لا تتعلق بأي شيء يختص بالمباراة المقبلة أمام الوصل وإنما تأتي من منطلق حاجة النادي إلى تكاتف أبنائه ومحبيه خلف الفريق خلال المرحلة المقبلة.

وأكد طارق سعيد دعم جماهير النصر للاعبيه وقال إن الجمهور الأصيل لا يتخلى عن فريقه مهما كانت الأسباب. فيما شدد خالد إبراهيم على أهمية المرحلة الحالية في دعم الفريق حتى يعود النصر إلى مستواه المعهود. وقال عبدالله أحمد إنني أحب النصر ونفسي يكون في الصدارة.

وفي ختام كلمات الجماهير أكد علي بن غليطة أن جمهور النصر محب لفريقه وناديه ونحن لسنا في حاجة إلى دعوة لدعم وتشجيع الفريق. من جهته، وجه محمد خميس كابتن النصر كلمة قصيرة إلى الجماهير فشكرهم خلالها على مبادرتهم الرائعة التي لها أثر طيب في نفوس اللاعبين

ودافع لزيادة الجهد والعطاء وهذه المبادرة الجميلة عززت الثقة بين اللاعبين وجماهيرهم وأشاعت جواً من التفاؤل بين الجميع للمرحلة المقبلة التي تتطلب مزيداً من التكاتف والمؤازرة للاعبين. وقال: إننا سنؤدي دورنا بكل قوة واجتهاد حتى نسعد هذه الجماهير المحبة لفريقها.

وفي ختام السهرة قام محمد سعيد بالإنابة عن الجماهير بتقديم هدايا تذكارية إلى اللاعبين الأجانب تعبيراً عن الثقة في قدراتهم وهدية أخرى إلى كابتن الفريق محمد خميس بالإنابة عن زملائه.

وبدت معنويات لاعبي النصر عالية جداً خلال التدريبات التي يقودها عبداللطيف بورايو ومساعده سالم ربيع استعداداً للقاء الديربي مع الوصل وأبدى الجميع تفاؤله بأجواء الاستعدادات التي تشهد جدية من اللاعبين في المران وتكاتف إداري وجماهيري كبير.