حددت لجنة دوري المحترفين عدد 12 ناديا يتألف منها «دوري المحترفين» المزمع انطلاقته العام المقبل، على أن تحدد آلية الصعود والهبوط فيه بعد اجتماع مرتقب ومنتظر مع اتحاد الكرة خلال الأيام القليلة المقبلة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي عقدته اللجنة على مدار 4 ساعات يوم أمس بالمركز التجاري العالمي في دبي ترأسه حمد بن بروك رئيس اللجنة وحضره محمد المحمود نائب الرئيس والأعضاء المستشار محمد الكمالي، خالد الفهيم، خليفة بن حميدان وبدر القرقاوي. فيما اعتذر عن عدم الحضور كل من الأعضاء يحيى عبدالكريم، ناصر الدبل، يوسف الشريف وعبدالله الجنيبي وذلك لظروف خاصة.
وقررت اللجنة اعتماد 12 ناديا تشكل هيكل دوري المحترفين، على أن يتم اختيارها من بين الـ 17 المتقدمة لطلب المشاركة في البطولة، وسيكون الاختيار طبقا لشروط ومعايير الاتحاد الآسيوي،
وسيكون للدوري حالة الصعود والهبوط لفرق المؤخرة، على أن تتحدد آليتها وفقا للاجتماع الذي سيتم بين اللجنة واتحاد الكرة لا سيما وأن «اللجنة» لديها تصور معين «رفضت الكشف عنه حاليا» سيتم طرحه على الاتحاد بهدف الوصول إلى «آلية» متفق عليها بين الطرفين.
كما سيتم تقييم الأندية ومدى تطبيقها لشروط الاتحاد الآسيوي من قبل لجنة دوري المحترفين الآسيوي (بناء على طلب حمد بن بروك) وذلك لضمان الحيادية والاحترافية في انتقاء الأندية المختارة للمشاركة في دوري المحترفين.
ووضعت اللجنة اقتراحين لزيارة اللجنة الآسيوية، إما الأسبوع الأخير من ديسمبر الجاري، أو في الأسبوع الثاني من يناير المقبل. كما اتفقت اللجنة على تجهيز النظام الأساسي للدوري والعقد مع اتحاد الكرة والتعاقد مع الأندية المحترفة خلال هذا الشهر.
كما اطلعت اللجنة على التقييم الصادر مؤخرا من قبل الاتحاد الآسيوي والذي أشار إلى نقاط ضعف كثيرة في دورينا. وعن ذلك علق محمد المحمود نائب رئيس اللجنة المتحدث الرسمي باسمها، فقال: لم يشكل تقييم الاتحاد الآسيوي صدمة لنا، بل دافع للتطور وتنظيم بطولتنا بصورة أفضل.
والتقييم ضروري بحيث يضعنا على نقطة الانطلاق ويجيب على سؤالنا من أين نبدأ العمل ؟. ويضيف: الدرجات التي خرج بها التقييم ربما تؤثر على مشاركة الإمارات في بطولة دوري المحترفين.
4 نقاط لم تطابق الشروط
من المفارقات التي خرج بها تقييم الاتحاد الآسيوي لدروينا، بأنه لم يطابق المعايير والشروط التي وضعها في أربع نقاط، وهي:
1- التسويق والترويج للبطولة.
2- لجنة المسابقات لا تتطابق مع المعايير من حيث التشكيل
3- الأندية غير محترفة، ولا ينطبق عليها شروط الاحتراف
4- الأندية ليست مؤسسات تجارية
درجات «متأخرة» لدورينا في تقييم «الآسيوي»
وضع تقييم الاتحاد الآسيوي من خلال لجنته لدوري المحترفين النقاط على الحروف ورسا بنا على ارض الواقع بدلا من الطير بين «سحب» الأحلام. فبعد أن تغنى كثير منا في دورينا كونه الأقوى عربيا، جاءت نتائج التقييم الآسيوي بدرجات «متأخرة» لعديد النقاط أبرزها الحضور الجماهيري والتسويق في دورينا
وذلك على النحو التالي: التنظيم (3. 8)، المستوى الفني للمسابقة (2. 5)، الحضور الجماهيري (6. 3)، إدارة الدوري (3. 6)، التسويق والدعاية (5)، الجانب المالي ويقصد بها البيانات المالية الواضحة لعملية إدارة الأندية (5. 1)،
تنظيم المباريات (7. 6)، الإعلام ويقصد به الجانب الإعلامي في الأندية والاتحاد (8. 5)، الملاعب (3. 6) والتنظيم في الأندية (6. 6). وبذلك يحصل دوري الإمارات على 2. 55% من المجموع العام.
أشار المحمود إلى أن لجنة دوري المحترفين في الاتحاد الآسيوي قامت بزيارة 21 دولة، 11 في غرب القارة، و10 في شرقها. وجاء ترتيب دورينا في المركز 11 على مستوى القارة وهو بذلك في(المستوى ب) ولذلك علينا التفكير كيف نطور دورينا.
عمر جمعة


