تصل إلى الكويت قبل ظهر اليوم بعثة منتخبنا للرماية للمشاركة في بطولة آسيا العاشرة للرماية والتي تقام حاليا بالكويت وتستمر حتى الثاني عشر من الشهر الجاري. وتأتي أهمية هذه البطولة في كونها آخر الأحداث المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية المقبلة بكين 2008 التي تقام تحت مظلة الاتحاد الدولي والتي تمثل نقطة تحول تاريخية ليس لرماية الإمارات فحسب بل لرياضة الإمارات بصفة عامة ولذلك تحظى هذه البطولة بأهمية بالغة من كل المنتمين إلى القارة الصفراء.

حيث يتنافس الرماة المشاركون على ثلاث بطاقات في رماية الإسكيت ومثلها في رماية التراب وبطاقتين اثنتين في الدبل تراب إلى جانب بطاقات رماية البندقية والمسدس وهي فرصة ذهبية للجميع للحصول على الكوتا ومن ثم «تأريخ الإنجاز» في سجل بلادهم والألعاب الأولمبية في وقت واحد.

وإذا كانت حظوظنا عالية وكبيرة في الفوز بأكثر من ميدالية لأن البطولة فردية وفرقية في آن واحد إلا أننا نعول فيها على الإنجاز الفردي الذي سيسهم في تحقيق «الكوتا» وهي البطاقة المؤهلة إلى بكين.

وكما هو معروف فإن سمو الشيخ سعيد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم سيقود منتخبنا لرماية الأطباق من الأبراج «الإسكيت» ويمثلنا مع سموه في الفريق سيف خليفة فطيس ومحمد حسن إلى جانب سعيد الظريف وأنور جمعه اللذين يشاركان للحصول على رقم التأهل الأولمبي.

وفي الدبل تراب يمثلنا في بطولة الرجال سيف الشامسي فيما يمثلنا في بطولة الشباب كل من محمد ضاحي وأحمد ضاحي ويغيب عن المشاركة منتخب التراب. ومن المقرر أن يدخل رماة الدبل تراب رجال وشباب صباح اليوم منافسات التدريب الرسمي للبطولة التي ستنطلق صباح الغد الأحد وتنتهي عصرا لتعلن عن الأبطال والمتأهلين إلى بكين.

الكويت ـ حسن رفعت