دفع معرض الشارقة الدولي للكتاب باتجاه تأسيس مكتبات عامة وهي سمة كانت مفقودة في الدولة بصفة عامة بينما توجد الآن شبكة مكتبات عامة في مختلف أنحاء الإمارات كما بدأت تزداد ظاهرة المكتبات المنزلية والتعاطي مع الكتاب ببعده التجاري ليصل عدد المكتبات إلى 1000 مكتبة فضلاً عن أجنحة للكتب في مراكز التسوق الكبرى.
واستفادت دور النشر بناء على توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة بالالتفات إلى ثقافة الطفل والثقافة البيئية والتشكيلية التي كانت تفتقر لها المكتبات العربية كما بزغت في الإمارات حركة النشر للكتاب. وعمل المعرض على تأصيل عادة القراءة ووفر رافداً كبيراً للمكتبات الجامعية المنتشرة في أرجاء الدولة خاصة في ظل توافر مشاركة نوعية لدور نشر أجنبية.