* في أوروبا عندما يتم الاستغناء عن المدرب في الأندية لا يتم التفريط فيه بالسهولة التي نراها هنا حيث يتم تحويله إلى مستشارين فنيين يعملون بوظيفة المستشار لإدارة النادي.. القصد هنا هو تذكير أنديتنا كيف يتعامل الأوروبيون مع المدربين عند التعاقد، أي أن هناك ضوابط إدارية ومالية تحدد تصرفات إدارات الأندية.

ليس كما يحدث عندنا، فالتفنيشات بالكيلو والبدلاء جاهزون في أية لحظة وفقط علينا أن (نأشر) و(شوف) الطلب جاهز عندك!! الإدارات تفنش وتعين المدربين بدون رقابة من أية جهة طالما تستلم الأندية الموازنات بالكامل دون أن يحاسبها أحد، فما حدث الموسم الماضي ربما يتكرر هذا الموسم وقد قصدت أن ابدأ زاوية اليوم حول هذه الجزئية المهمة كي تستفيد أنديتنا من تجربة العام الماضي، فقد تم تفنيش «17» مدربا لأندية الدرجة الأولى رغم أن عددها 12!

* أمور عجيبة وغريبة تدار بها الكرة في هذه الأندية، وتحذيري لأنديتنا هو أن نعالج أخطاءنا ونستفيد من سلبيات الماضي، فعملية وضع الضوابط غير موجودة إطلاقا، والعقود التي تتم بين المدربين الأجانب خاصة (الشقر) منهم تختلف عند تعاقدهم مع أندية أوروبية.

فكل ما في الأمر انه عند انتهاء العقد يتم صرف مستحقات شهرين أو ثلاثة حسب نصوص العقد ويستلمها كاش ويطير بها ويضرب بما كنا نأمله منه عرض الحائط، فقد خسرت الأندية العام الماضي عشرات الملايين من الدراهم بسبب عدم إدراكنا وأخطائنا الإدارية.

* نحذر من هذه القضية الخطيرة ونحن مع الجولة السادسة أي بداية الموسم الـ 34 من مسابقات الكرة المحلية التي انطلقت وسط أجواء تشاؤمية مليئة بالغيوم في ظل الإحباطات التي تشهدها الكرة الإماراتية عقب خروج فرقنا من المسابقات الخارجية باستثناء الانجاز الجزراوي في بطولة التعاون .. فإذن المشكلة إدارية بحتة وعلينا أن نتوقف عندها ونعالجها ولا نرمي الكرة دائما في ملاعب المدربين.

كلمة:

مباريات الكأس تكشف المزيد من التخبط في الأندية الكبيرة فليس هناك فرق بين فريق كبير وصغير وكلهم في «الهوا سوا».

** بعد موافقة لجنة الاستئناف لاتحاد الكرة وتخفيف عقوبة الحارس ماجد ناصر وهو أمر جديد في المسابقات المحلية لفت انتباهي تصريح تليفزيوني للمستشار علي الخضر بان لوائح اتحاد الكرة يجب أن تتغير!

** نحن في واد وغيرنا في واد آخر والمؤامرات لن تستمر ونهايتها هو غرق من يحاول أن يتصيد الآخرين.

** يعود إلينا بونفرير إلى بيته كما قال في أول تصريحاته للزميلة الاتحاد وهو الذي اتهمناه بعد رحيله بأنه يعمل لنفسه فهل سيعيد أصحاب السعادة إلى قمة السعادة هذا ما نتمناه.

** الفيفا لا يعتمد على الشهود في أية قضية تحكيمية!

** المسافة بين الرأي الشخصي والرسمي طويلة فهل نعرف مسافتها ؟

** لقاء القمة بين العين والشارقة نجح فيها الملك أن يبعد الزعيم عقب مباراة ماراثونية.

** كاتب كولومبي يتهم الارجنتين التي فازت بكأس العالم عام 78 بالرشوة، في إصداره الجديد الذي يفضح فيه الفساد في الكرة بأميركا الجنوبية!

aljoker@albayan.ae