قاد الصربي بوريس بونك مساء أمس تدريب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الشعب في أول مران له مع الفريق بعد قرار مجلس إدارة النادي بالاستغناء عن الكرواتي زلاتكو كراينجار مدرب الفريق السابق ومساعده تومسلاف ايفكوفيتش وتعيين بونك مدرب فريق 20 سنة بالنادي مدربا للفريق الأول ومعه باقي الجهاز الفني محمد سعيد أبوزنجال مدير الفريق ومدرب اللياقة مارسيلو كوردوفال ومدرب الحراس ميروسلاف فافيج وطبيب الفريق حاتم جمعة.
وكانت الساعات الأخيرة قد حملت اخبارا مثيرة من نادي الشعب عقب تأهل الفريق لدور الثمانية لكأس رئيس الدولة عقب تغلبه على دبا الحصن مساء أول من أمس 3/2، حيث تم تسريب خبر الاستغناء عن زلاتكو في ساعة متأخرة من مساء أمس الأول، وهو القرار الذي كان قد اتفق عليه أعضاء مجلس الإدارة منذ فترة.
وتم تأجيل الإعلان عنه لما بعد مباراة دبا الحصن في الكأس، وذلك نتيجة لعدم اقتناع أعضاء مجلس الإدارة بقدرات الكرواتي زلاتكو مع الفريق وانه لم يستطع إثبات وجوده مع الفريق الفترة الماضية، وان اللاعبين يخوضون كل مباراة بدون فكر كروي واضح.
وتأكيدا على ان القرار اتخذ منذ فترة ليست بالقصيرة فقد غاب الصربي بونك عن تدريب فريق العشرين سنه أول من أمس، وحرص على مشاهدة الفريق الأول عن قرب خلال لقائه مع دبا الحصن على ملعب الإمارات في رأس الخيمة، ليكون على اطلاع على أحوال الفريق قبل توليه المهمة رسميا.
وفي نفس الوقت لم يعلم زلاتكو بقرار الاستغناء عنه سوى صباح أمس من خلال مترجمه، وعقد معه بعض أعضاء مجلس الإدارة اجتماعا خارج النادي تم الاتفاق خلاله على تقديم المدرب لاستقالته والانفصال بهدوء.
وكان من المفترض تصعيد مولود مذكر المدرب المساعد لبونك للفريق الأول، ولكن رأى أن يظل مذكر مع فريق 20 سنه على ان يختار بونك مساعدا له خاصة وان الجهاز الفني السابق لم يرحل بالكامل.
وفي أول قرار للمدرب الجديد قرر عودة نبيل إبراهيم وراشد الدوسري لاعبي الفريق للتدريب من جديد مع زملائهم في الفريق الأول بعد ان كان الجهاز السابق قد استبعدهما منذ أول مباراة في الدوري وقرر هبوطهما للتدريب مع فريق الشباب الذي يقوده بونك والذي يعلم جيدا إمكاناتهم، ولذلك قرر عودتهما قبل الحكم النهائي في موضوع انتقالهما لأندية أخرى في يناير المقبل فترة الانتقالات الشتوية كما كان متفقا من قبل، حيث كان نبيل على وشك الانتقال للوصل وراشد لدبي.
ومن ناحيته أعلن عبيد الشامسي أمين السر العام بنادي الشعب والمشرف على فريق الكرة ان إدارة النادي كانت مجبرة على قبول استقالة زلاتكو خاصة بعد الأداء المتواضع للفريق خلال الفترة الماضية سواء في التدريبات او المباريات الرسمية، وعن قرار اختيار الصربي بونك لقيادة الفريق أوضح الشامسي ان بونك مدرب معروف جدا بالنسبة لإدارة الشعب وقدراته وإمكاناته الفنية لا يختلف عليها اثنان وسبق ان تولى مسؤولية الفريق من قبل مع الصربي زوران فيكوفيتش، علاوة على انه يعرف كل لاعبي الفريق وبالتالي فهو الأنسب لتولي المسؤولية حاليا، وحتى اختيار جهاز فني جديد للفريق.
وأكد أمين السر العام ان إدارة النادي تتمنى ان يوفق بونك في مهمته ويستمر فيها وإلا يكون مؤقتا، وان هذا القرار سيبحثه مجلس الإدارة في اجتماعه المقبل في غضون 10 أيام للبحث في استمرار بونك من عدمه، ووقتها سيكون الفريق قد خاض عدد من المباريات تحت قيادته.
زلاتكو
من هو بونك؟!
الصربي بوريس بونك مدرب فريق 20 سنه بنادي الشعب، تعاقد معه مجلس الإدارة في الموسم الكروي الجديد لتولي مهمة تدريب فريق الشباب اعتمادا على سيرته الذاتية وسابق المعرفة به على اعتبار انه سبق وتولى مهمة المدرب المساعد لمدرب الشعب السابق زوران فيكوفيتش ووصل مع الفريق للمباراة النهائية لمسابقة كأس الاتحاد موسم 2002.
وكانت آخر مهمة لبونك قبل عودته للشعب مجددا بداية هذا الموسم هي تولي مهمة تدريب فريق النصر العماني الذي وصل لنهائي بطولة كأس التعاون الخليجي موسم 2006/ 2007، وقبلها كان مساعد مدرب فريق ريد ستار اليوغسلافي. ويعد المدرب الصربي من الكوادر التدريبية المتميزة فهو حاصل على شهادات تدريب عليا وتولى تدريب العديد من الفرق في يوغسلافيا وروسيا.
8 مباريات مسيرة زلاتكو مع الشعب
قال عبيد الشامسي أمين السر العام ان الفريق ورغم تأهله لدور الثمانية لكأس رئيس الدولة على حساب دبا لحصن بالفوز 3/2 إلا انه قدم مباراة متواضعة وكل اللاعبين كانوا في حالة فنية سيئة، ولذلك فان هذا الفوز لم يكن مقنعا بالنسبة لنا.
يذكر ان الكرواتي زلاتكو قاد الشعب في 8 مباريات (اثنتين في دوري إبطال العرب) خسرهما أمام الفيصلي الأردني ذهاباً وإياباً في بداية الموسم، و(5 مباريات في الدوري) فاز في اثنتين على الأهلي والإمارات وتعادل مع النصر والوحدة وخسر من الشارقة، و (واحدة) في الكأس وفاز فيها على دبا الحصن.
نبيل إبراهيم: انتقالي أمر يخص الإدارة
أكد نبيل إبراهيم لاعب الشعب أنه تحت أمر الجهاز الفني وإدارة النادي بعد الحملة الكبيرة التي قادتها الجماهير عقب مباراة الشارقة مطالبة بعودته من جديد، وبالتالي فان أمر انتقاله من عدمه للوصل أصبح أمرا يخص إدارة النادي فقط، بعدما كان مطلبه هو شخصيا في ظل وجود الكرواتي زلاتكو على رأس الجهاز الفني، أما الآن وبعد تغير الوضع وعودته للتدريب من جديد مع الفريق الأول فهو يشعر انه يحمل على عاتقه مع زملائه مسؤولية عودة الفريق لأدائه المتميز
وليد فاروق
