أعلن مدير عام دار الكتب والوثائق، إحدى دوائر وزارة الثقافة استعادة قسم من الكتب والوثائق التي فقدت نتيجة الدمار الذي لحق بالدار إبان بداية الاحتلال الأميركي للعراق. وقال الدكتور سعد بشير اسكندر مدير عام الدار في تصريح صحافي: «إن الدار مازالت تسعى لاسترداد ما تم سرقته من كتب ووثائق قيمة».
وأضاف: «ان القوات الأميركية عمدت في تلك الفترة إلى إخراج السجلات والوثائق التي تعود إلى عهود مختلفة وتم خزنها في (48) ألف صندوق وحاوية لدى القوات الأميركية».
وأوضح اسكندر: «أن جولتنا الأخيرة في الولايات المتحدة الأميركية وكندا واسبانيا فعلت سبل التعاون في مجال التدريب المكتبي واستعادة المطبوعات الخاصة بالعراق ودعم نشاطات الدار وتفعيل دورها لتكون متميزة في النهوض بالواقع الثقافي العراقي.
بإضافة إلى عقد اتفاقية مشتركة مع المكتبة العالمية الرقمية لتدريب منتسبي الدار حول كيفية استخدامها مع تزويد الدار بجميع النسخ والخرائط الرقمية البريطانية المتعلقة بالعراق».
وقال إن اتفاقاً تم توقيعه مع ممثلي جامعة هارفارد الأميركية والجامعة البريطانية على تشكيل جمعية دولية لدعم الدار، تسمى جمعية أصدقاء الدار تعمل على توفير المنح لتمويل مشاريع الدار وتعبئة الرأي الثقافي الأميركي والأوروبي للضغط على وزارة الدفاع الأميركية لاسترجاع وثائق الدولة العراقية التي استولت عليها جهات عراقية وعربية وأجنبية بصورة غير قانونية».
