* تَوّج أمير البحار الجديد للفيكتوري تيم عارف سيف الزفين أول مشاركة دولية له قائداً للزورق الأزرق رقم 77 لنيله لقب بطولة العالم للزوارق السريعة الفئة الأولى للعام 2007 قبل نهاية المسابقة الشرسة بأسبوع.
* وذلك بعد حلوله رابعاً في سباق الجولة السابعة قبل الأخيرة التي جرت يوم السبت الماضي، وفاز بمركزها الأول زورق روح النرويج بطل العالم السابق.
* ولم يكن يحتاج أكثر من نقاط هذا المركز الذي حافظ عليه بعد أن تعرض زورقه إلى عقوبة من قِبل اللجنة المنظمة لقيامه بانطلاقة خاطئة إلى جانب زميله الزورق رقم 7.
*وفي عهد رئاسة سعيد حارب لجمعية المحترفين التي أسسها على أنقاض خِلافه الشهير مع رئيس الاتحاد الدولي الألماني رولف فرولينج وحاشيته والتي كسب بها التحدي بتنظيم أرقى وأروع جولات لبطولة هذا العام لا توجد مجاملات في تطبيق القانون، ولا غض طرف عن مخالفات حتى ولو كان ناديه دبي مستضيفاً والفيكتوري على بعد أمتار من الفوز بالبطولة!
* كان أول ظهور لافت لعارف الزفين هناك فوق بحر اليونان والمياه الإقليمية للعاصمة أثينا، وبالتحديد في منطقة بلايو فاليرو، حيث أحرز أول نصر عالمي له بإحرازه بطولة الجولة الأولى بمعاونة مساعده الفرنسي جون مارك سانشيز الذي أصبح ملازماً له في كل النجاحات التي حققها في الجولات المتتالية السابقة.
* وأبرزها انتزاعه البطولة الأوروبية في آخر جولاتها بمدينة كونستانتسا الرومانية.. والتي مهّدت الطريق نحو بطولة العالم التي حسمها يوم السبت الماضي قبل النهاية، جامعاً 127 نقطة متفوقاً على زورقي النرويج 10 وقطر 96 بفارق 31 نقطة.
ولِمَ لا يفوز هذا الملاح الشجاع الزفين الذي ذكرني بمغامرات وتحديات وأمجاد أسلافه أمراء البحار وعلى رأسهم سعيد الطاير الذي لن تنسى ذاكرة هذه البطولة كم مرة تعرَّض فيها للمخاطر واندفع لتأكيد جدارته في سبيل إعلاء راية هذا الوطن.
* لِمَ لا يتوّج بلقبه العالمي الجديد مبكراً وكان قبل دخوله جولة دبي السابعة ب48 ساعة قد قاد الزورق أم القيوين وبجواره سعيد الرغومي إلى انتزاع المركز الأول للجولة الأولى لبطولة الخليج للزوراق السريعة للفئة الثالثة.
* إنه نفسه عارف سيف الزفين الذي ينتظر التتويج بطلاً للعالم للفئة الأولى لعام 2007 على يد سمو الشيخ مايد بن محمد بن راشد آل مكتوم الذي كان لرعايته ودعمه للفيكتوري تيم الجديد منذ انطلاقه هذا الموسم أكبر الأثر في استعادة عرش البطولة العالمية بعد ست سنوات غياب عن المنصة.
