* جاء قرار المجلس الأعلى لدول مجلس التعاون في دورته الـ 28 التي اختتمت أعمالها بالدوحة أمس الأول دعماً قوياً لدولة قطر الشقيقة التي نعتبر توجهها نحو استضافة الدورة الاولمبية (الدوحة 2016) من مصلحتنا جميعا ولذلك تم تأييدها ودعمها في المحافل الدولية لتحقيق هذه الرغبة.
فقد أكد البيان الختامي للقمة أن المجلس يعبر عن ترحيبه ودعمه لرغبة الأشقاء باستضافة هذه الألعاب الأولمبية التي تمثل قمة الهرم الرياضي عالميا وعندما يخرج هذا التوجّه الرياضي فهو يمثل تحولا سياسيا كبيرا كما حصل عندما قررت قمة التعاون مشاركة منتخب اليمن الشقيق في دورات كأس الخليج بدءاً من الدورة الرابعة عشرة بالكويت.
* فكما أشرنا هنا عبر هذه المساحة لمدة 3 أيام متتالية عن أهمية الرياضة والشباب عند قادة دول التعاون والتي تنطلق نحو مفهوم واحد يجسد أهمية هذا الدور فالتوجه الجديد هو دعم رغبة أي دولة خليجية تفكر في تنظيم مثل هذه الدورات الكبرى وهي بالمناسبة الطريق الصحيح نحو تطلعنا لاستضافة الأحداث الكبيرة.
وربما نتساءل و نقول لماذا لا تتقدم دولنا بطلب تنظيم المونديال الكروي في المحافل الدولية بسبب علاقاتها الطيبة مع الجميع كونها دولا تحب السلام؟، ومتى نعمل جديا نحو استضافة نهائيات كأس العالم لكرة القدم خاصة بعد قرار الفيفا الأخير مبدأ المداورة بين القارات في تنظيم المونديال بعد مونديال 2014 بالبرازيل..
ودعم المجلس في بيانه الختامي الأخير رغبة قطر باستضافة مختبر لدول مجلس التعاون معترف به دولياً للكشف عن المنشطات لدى الرياضيين، ويأتي هذا إيماناً بتضافر الجهود الرامية لمكافحة المنشطات في المجال الرياضي، وأكد المجلس ضرورة توقيع دول المجلس على الاتفاقية الدولية الصادرة عن منظمة اليونسكو الخاصة بمكافحة المنشطات في المجال الرياضي.
* حقيقة سعدت بقرارات القمة التي تخصنا كقطاع مهم في المجتمع على اعتبار بان الغالبية من سكان المنطقة هم من فئة الشباب وفي مرحلة عمرية ..وبيان المجلس الخاص بدعم دولة قطر في سعيها لاستضافة الألعاب الأولمبية (الدوحة 2016) شيء أسعدنا كثيرا ولا أخفيكم بأن وفدنا الأولمبي بالقاهرة حرص على تأكيد هذا الدعم عبر التحركات الإدارية واللقاءات مع أكثر من وزير عربي وهو توجهنا نحو دعم الشقيقة قطر في طلبها وملفها الاولمبي.
* ولقي قرار إقامة مختبر دولي للمنشطات بالدوحة ترحيباً في الأوساط الرياضية الخليجية عامة وليست قطرية فقط لانه سيوفر لنا الوقت والجهد والمال لأننا بحاجة إلى مثل هذه المراكز الطبية العلمية ، ولما تلعبه العاصمة القطرية في توجهها نحو التخصص والعلم والأكاديميات.
ومثل هذا القرار الصادر من أعلى جهة سياسية بالمنطقة يمثل قوة وفخرا لنا جميعا على اعتبار أن صدور رسالة قادة دول المجلس إلى العالم سيكون له تأثير قوي في المحافل الدولية ولدى صناع القرار في اللجنة الأولمبية الدولية.. والله من وراء القصد.
