تأهل فريق الوصل ـ حامل اللقب ـ إلى دور الثمانية من مسابقة كأس رئيس الدولة عقب تغلبه على الذيد 3 /2 في اللقاء الذي جمع بينهما مساء أمس على ملعب خالد بن محمد بنادي الشعب ضمن مباريات دور الــ 16 للمسابقة.

وكاد فهود زعبيل ان يصعبوا الأمور على أنفسهم رغم تسيدهم معظم أحداث اللقاء وتقدمهم بثلاثة أهداف نظيفة عن طريق دياز (ق14) وأوليفيرا (ق 21، ق 60) ولكن طرد خالد درويش في الدقيقة 70 تسبب في توتر الأجواء ونجاح الذيد في إحراز هدفين متتاليين عن طريق احمد سالم (ق81) وخليفة سالم (ق88)، ولكن ينجح الوصل في إنهاء المباراة لصالحه ويتأهل للدور التالي في إطار مسيرته للدفاع عن لقبه.

شوط التفوق

بداية هجومية للوصل وضغط مبكر لحسم نتيجة اللقاء، وجاءت تشكيلة زوماريو مدرب الوصل لتعطي فهود زعبيل الأفضلية والقدرة على الاستحواذ على مجريات اللقاء.

وفي المقابل تراجع لاعبو الذيد مبكراً مانحين الفرصة للاعبي الوصل ليصولوا ويجولوا دون أدنى مضايقة.

ويعلن البرازيلي دياز عن نية فريقه الهجومية في الدقيقة 6 بانفراد شبه كامل من تمريرة زميله اوليفيرا، ولكنه يسددها بجوار القائم لتضيع فرصة شبه مؤكدة ولكنها تكشف عن نية الوصل مبكراً.

وتجسيداً لهذا يتلقى دياز كرة عرضية في الدقيقة 14 داخل منطقة الجزاء ينقض عليها ويلعبها برأسه قوية داخل شباك سعود جمعة حارس الذيد محرزاً الهدف الأول لفريقه.

ويأتي هذا الهدف بمثابة إعلان سيادة وسيطرة للوصل الذي يصول ويجول لاعبوه في الملعب ويهددوا مرمى الذيد في كل مناسبة سواء من الكرات العرضية او من الاختراق من العمق، ومن إحدى الهجمات المؤثرة يسقط طارق حسن داخل المنطقة وتتهيأ الكرة لأوليفيرا الذي لا يتوانى في تسديدها داخل المرمى المفتوح محرزاً الهدف الثاني للوصل (ق21).

وبدلاً من ان يواصل لاعبو الوصل ضغطهم لزيادة الحصيلة، على العكس يحدث نوع من التراخي في الوقت الذي تخلى لاعبو الذيد عن حرجهم ويبادلون الوصل الهجمات، وفعلاً تتاح فرصة خطرة لفيصل احمد في الدقيقة (26) يلعبها رأسية تمر بجوار القائم الأيمن لحارس الوصل احمد سالم.

ويحاول لاعبو الذيد الاعتماد على التسديدات من خارج المنطقة، فيسدد زياد عبدالهادي كرة قوية بجوار القائم، ويتبعه خليفة سالم بأخرى مفاجئة يحولها احمد سالم إلى ركنية بصعوبة ق (38).

وقبل نهاية الشوط يبدأ الفريقان في تبادل الهجوم وتظهر المساحات الواسعة خاصة في منتصف ملعب الذيد ويفشل لاعبو الوصل في إحراز المزيد من الأهداف لينتهي الشوط بتقدمهم بهدفين للاشيء.

ويبدأ الشوط الثاني بنشاط ملحوظ لفريق الذيد، ويبذل ثنائي الهجوم خليفة سالم وزياد عبدالهادي جهداً مكثفاً لتهديد مرمى الوصل ولكن قلة الخبرة وضعف الكثافة الهجومية أمام المدافعين يحول دون هز الشباك الوصلاوية.

ويحاول الثنائي المقابل دياز واوليفيرا تشكيل جمل فنية مؤثرة لتهديد مرمى احمد سالم حارس الوصل، وتتاح لأوليفيرا فرصة خطرة (ق54) بعدما راوغ مدافعاً وانفرد ولكنه سددها في الآوت.

ومع مرور الوقت يحكم لاعبو الوصل سيطرتهم من جديد ويتقدم اوليفيرا ويسدد كرة مفاجئة (ق60) تصطدم بأحد المدافعين وتسكن الزاوية اليمنى لمرمى الذيد محرزاً الهدف الثالث للوصل.

وينال خالد درويش البطاقة الحمراء لسوء السلوك ق (70) ويحاول لاعبو الذيد استغلال النقص العددي في صفوف الوصل لكن دون فاعلية تذكر، وفي الدقيقة (81) يتلقى سالم مصبح كرة عرضية من جهة اليمين يلعبها مباشرة تصطدم بالقائم الأيمن لأحمد سالم وتسكن الشباك معلناً هدف الذيد الأول.

وفي الوقت الذي اعتقد الجميع أن المباراة في طريقها للنهاية ينجح خليفة سالم مهاجم الذيد في استغلال الدربكة داخل منطقة جزاء الوصل ويحرز هدف فريقه الثاني في الدقيقة 88 ليشتعل الوقت المتبقي من المباراة بعد أن أدرك لاعبو الذيد أنهم قريبون من تحقيق المفاجأة.

طرد درويش بعد مشادة كلامية مع مشجع

على عكس سير اللقاء الهادئ، دخل خالد درويش لاعب الوصل في مشادة عنيفة مع أحد المشجعين أثناء أحداث اللقاء والذي سبه من دون سبب، فما كان من خالد إلا أن خرج واللعب مستمر ليرد على المشجع طالباً منه أن يأتي ليلعب مكانه أو ينتظره بعد المباراة، ثم استأذن حكم اللقاء بدر عبدالله وعاد للملعب مجدداً.

وفي أول توقف وبعد تشاور الحكم مع مساعده الأول حسن عيسى والحكم الرابع حمد الشيخ، يشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب لسوء سلوكه لتندلع الاشتباكات في المدرجات بين الجماهير الغاضبة من تصرف المشجع وينتهي الموقف بإخراج رجال الأمن للمشجع خارج الملعب، ويكمل الوصل المتبقي من المباراة منذ الدقيقة 70 بعشرة لاعبين.

وليد فاروق